العالم العربي

ضابط بسلاح الجو الأمريكي يواجه التحقيق بعد مطالبته بعزل ترامب بسبب حرب إيران

يواجه الرائد جيسون واتسون، وهو ضابط في الخدمة الفعلية بسلاح الجو الأمريكي، تحقيقًا عسكريًا على خلفية مشاركته في احتجاج أمام مبنى الكابيتول ودعوته إلى عزل الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، اعتراضًا على الحرب ضد إيران.

وقال واتسون إنه مستعد لتحمل العقوبة المترتبة على إعلانه موقفه المعارض، مؤكدًا أن قراره بالتحدث علنًا جاء رغم إدراكه للعواقب التي قد يتعرض لها بصفته ضابطًا في الخدمة الفعلية.

ووصف واتسون العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران بأنها «عمل عدواني»، واعتبر أن دخول الولايات المتحدة الحرب دون تفويض من الكونغرس يمثل، من وجهة نظره، مخالفة دستورية.

وأضاف أن موقفه العلني جاء انطلاقًا مما اعتبره التزامًا بقسمه على حماية الدستور، داعيًا الأمريكيين إلى التعبير عن مواقفهم تجاه سياسات الإدارة.

وكانت شرطة الكابيتول قد ألقت القبض على واتسون في يوليو الماضي، خلال مشاركته في فعالية احتجاجية أمام مبنى الكونغرس، حيث ظهر مرتديًا زيه العسكري ويحمل لافتة تطالب بعزل ترامب وفانس وإدانتهما وإبعادهما عن منصبيهما.

وجاءت مشاركته في الاحتجاج عقب مؤتمر صحفي نظمه ائتلاف يدعو إلى عزل الرئيس، وشارك فيه النائب الديمقراطي عن ولاية تكساس آل غرين.

ووجهت إلى واتسون مخالفة تتعلق بالاحتجاج بصورة غير قانونية على درجات مبنى مجلس النواب، قبل أن يقرر مكتب المدعي العام في واشنطن عدم ملاحقته قضائيًا في تلك الواقعة.

وعقب ذلك، أصبح واتسون رهن الإجراءات العسكرية التابعة لسلاح الجو، فيما أعلن وزير سلاح الجو الأمريكي تروي مينك فتح تحقيق بشأن سلوكه، مؤكدًا التعامل بجدية مع أي ادعاءات يمكن أن تمس الطبيعة غير الحزبية للمؤسسة العسكرية.

وتفرض القواعد العسكرية الأمريكية قيودًا على الأنشطة السياسية لأفراد القوات المسلحة، خصوصًا أثناء ارتداء الزي العسكري، كما يحظر القانون العسكري على الضباط استخدام عبارات تنطوي على ازدراء بحق الرئيس ونائب الرئيس وعدد من كبار المسؤولين.

وقد يواجه الضابط، حال ثبوت مخالفته للقواعد العسكرية وبعد استكمال الإجراءات القانونية، عقوبات تختلف بحسب طبيعة المخالفة ونتائج التحقيق، بينما لم يُعلن حتى الآن صدور حكم نهائي بحقه.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى