سوريا لمجلس الأمن: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يهدد استقرار المنطقة

حذرت سوريا، في رسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، بما تشمل القصف والتوغلات وعمليات الخطف، يعرقل جهود تحقيق الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر.
وجاء التحرك السوري عقب شن الطيران الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية للمطار.
وأرسلت دمشق رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، أدانت خلالهما بشدة الغارات التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري.
وقالت سوريا إن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة منذ 8 ديسمبر 2024، وتشمل عمليات قصف وتوغلات وخطف، معتبرة أن استمرار هذه التحركات، رغم ما وصفته بضبط النفس السوري، من شأنه عرقلة جهود الاستقرار ورفع مستوى التوتر في المنطقة.
وأكدت دمشق تمسكها بضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، مطالبة بإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
كما دعت إلى انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر 2024، إلى جانب الانسحاب من الجولان السوري المحتل.
واعتبرت الخارجية السورية الغارات الأخيرة تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الهجوم على مطار أبو الظهور.
وكانت إسرائيل تشن، قبل سقوط نظام بشار الأسد، غارات متكررة داخل الأراضي السورية، قالت إنها تستهدف مواقع وقوات مرتبطة بإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية داخل سوريا، لتشمل مستودعات أسلحة وصواريخ ومواقع ونقاطًا عسكرية استراتيجية في مناطق مختلفة من البلاد.







