الرئاسة الفلسطينية: لا سلام أو استقرار دون القدس وإنهاء الاحتلال

حذّرت فلسطين، اليوم الخميس، من خطورة العطاءات الاستيطانية في منطقة E1 المرفوضة والمدانة، وتصاعد إرهاب المستوطنين وعمليات القتل اليومية، التي تدفع الأمور نحو وضع لا يمكن السيطرة عليه.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إنه جراء هذه السياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، فإن المنطقة باتت على أعتاب وضع خطير وغير قابل للسيطرة، مشددًا على أنه لا سلام يدوم ولا استقرار يُمكن أن يتحقق دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملًا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأضاف أبو ردينة، أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيُبقي المنطقة في دوامة من الحروب والصراعات التي لا تنتهي، مؤكدًا أن أي مشروعات مجتزأة، أو خطط تفتقر إلى الأفق السياسي الحقيقي، لن تحقق الأمن ولا السلام لأحد، ولا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، أن مع تآكل الثقة ببيانات الإدانة والتنديد، فإن على المجتمع الدولي العمل الجاد لنزع فتيل الأزمات المستمرة والحروب التي لا تتوقف، واتخاذ خطوات جادة وملموسة تُجبر سلطات الاحتلال على وقف عدوانها واحترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية غير منقوصة.
جاءت تصريحات أبو ردينة، بعدما طرحت الحكومة الإسرائيلية مُناقصةً لبناء سبعة مجمعات سكنية، تضم 1.234 وحدة استيطانية في منطقة E1، الواقعة شرق القدس المحتلة، في خطوة من شأنها تعميق التوسع الاستيطاني، وتهديد إمكان إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.






