الكويت تدين الهجمات الإسرائيلية على غزة والاستيطان في الضفة وتحذر من تقويض وقف إطلاق النار

أكدت الكويت رفضها للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة واستمرار السياسات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن مواصلة التصعيد تقوض الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، الخميس، إن الكويت تدين وتستنكر الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا من المدنيين.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الهجمات يقوض الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة بمختلف مراحلها، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
كما أدانت الخارجية الكويتية استمرار السلطات الإسرائيلية في سياساتها الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المشروع الاستيطاني المعروف باسم “إي 1″، معتبرة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2334.
وشددت الكويت على رفضها جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف الاعتداءات والانتهاكات، والعمل على صون حقوق الشعب الفلسطيني.
كما دعت إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل، وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي الموقف الكويتي في ظل استمرار التوتر في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات قصف أسفرت، منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، عن مقتل 1283 فلسطينيًا وإصابة 4248 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع.
وبلغت الحصيلة التراكمية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ 8 أكتوبر 2023، نحو 73 ألفًا و417 قتيلًا و174 ألفًا و360 مصابًا، وفق الأرقام المعلنة من وزارة الصحة في غزة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، يتواصل التصعيد بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
ويعد مخطط “إي 1” من أكبر المشروعات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمتد على مساحة تزيد على 12 ألف دونم، ويستهدف ربط مستوطنة “معاليه أدوميم”، شرقي القدس، بالقدس الغربية من خلال إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية والفنادق.






