صدمة رياضية.. بطلة إيران الأولمبية تعلن انسحابها من بطولة العالم احتجاجا على منعها دوليا

حرمت الرياضة الإيرانية البارزة من فرصة المنافسة العالمية بعدما تفجرت ازمة حادة تخص الرياضة الإيرانية البارزة التي واجهت قرارا مفاجئا بمنعها من التسجيل في بطولة العالم لتعود ازمة الرياضة الإيرانية البارزة لتتصدر المشهد وسط غضب عارم وصدمة في الأوساط الرياضية.
حرمان عداءة اولمبية من بطولة العالم يشعل ازمة رياضية كبرى
أعلنت العداءة الأولمبية الإيرانية فرزانة فصيحي اليوم السبت 22 أغسطس، عن استبعادها القسري وحرمانها من المشاركة في بطولة العالم المرتقبة، مؤكدة اتخاذها قرارا حاسما بالانسحاب النهائي من دورة الألعاب الآسيوية احتجاجا صارخا على هذا الإجراء التعسفي الذي أنهى آمالها في تمثيل بلادها دوليا.
تواصل البطلة الدفاع عن حظوظها رغم تزايد التعقيدات الإدارية والسياسية المفروضة على الرياضيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسط تباين ردود الفعل الرسمية والشعبية حيال هذه الأزمة المشتعلة التي تهدد مستقبل الألعاب الفردية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصورة واضحة للعيان.
تتمتع فرزانة فصيحي المولودة في عام 1993 بمسيرة حافلة باعتبارها عداءة إيرانية متخصصة في سباقات السرعة، حيث نجحت في تمثيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 ضمن منافسات سباق 100 متر، وتثبت الأيام أنها تُعد من أبرز العداءات الإيرانيات في سباقات السرعة بعدما حققت نتائج بارزة على المستوى الآسيوي طوال مشوارها المتميز.
أفصحت فرزانة فصيحي عبر منشور رسمي على صفحتها في منصة إنستغرام عن تقديرها البالغ للأشخاص الذين ظلوا يسألون عن حالها خلال الأشهر الماضية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها تلقت تحذيرات أمنية مشددة عقب أحداث الأشهر الأخيرة، وطُلب منها بوضوح توخي الحذر الشديد في سلوكها وتصرفاتها، بالتزامن مع اقتراب موعد بطولة العالم ودورة الألعاب الآسيوية.
أوضحت الرياضية أن حلم التتويج ببطولة العالم يمثل الأمل الأكبر لكل رياضي محترف، مضيفة بحسرة بالغة أن الجهات المعنية قد سلبوها بطولة العالم التي تعد أكبر حلم وطموح لكل رياضي، ومؤكدة أنها قررت التخلي لهم أيضا عن مشاركتها المنتظرة في دورة الألعاب الآسيوية رفضا للضغوط.
أكدت البطلة بفخر أنها الرياضية الإيرانية الوحيدة التي نجحت في التأهل المباشر إلى بطولة العالم، وأنها أنهت مشاركاتها الرسمية في المركز الأول في التصنيف الآسيوي، قبل أن تصطدم بقرار جائر منعها نهائيا من التسجيل الرسمي والمشاركة الفاعلة في البطولة العالمية الكبرى.
استعرضت فرزانة فصيحي كواليس صمتها الطويل حيال القضية لعدة أشهر كاملة، مبينة أنها حاولت مرارا وتكرارا الكتابة عن معاناتها، ومضيفة أنه لا توجد كلمات تعبر بدقة عن عمق القمع والظلم والخيانة التي تعرضت لها شخصيا ومهنيا، ومشددة على أنها لن تسمح لهذا الواقع المظلم بإيقاف مسيرتها الرياضية الطموحة.
أردفت قائلة إنها قررت بكل شجاعة ألا تكون أسيرة لهذا الظلام، مؤكدة استمرارها في الركض بكل عزيمة وإصرار من أجل شعبها ومن أجل تحقيق أحلامها الكبرى التي تعب في سبيلها طويلا رغم العراقيل المتراكمة في طريقها الرياضي الصعب.
كشفت الرياضية أنها تسعى منذ أشهر طويلة للحصول على حقوقها المسلوبة عبر شتى الوسائل القانونية المتاحة، مؤكدة بحسم قاطع أنها لن تسمح أبدا بانتهاك حقوقها الكاملة كرياضية إيرانية محترفة تقدم الغالي والنفيس لرفع اسم وطنها في المحافل الدولية الكبرى.
اختتمت فرزانة فصيحي منشورها المؤثر بالتعبير عن أملها الصادق في أن يحل العدل قريبا محل الظلم، وأن يسود النقاء بدل الفساد المستشري في أروقة المؤسسات الرياضية التي يفترض أن ترعى المواهب بدل إحباطها ووأد أحلامها قبل انطلاقها نحو المجد العالمي.






