ذاكرة التاريخمصر

محمد عبد الوهاب عام 1928.. بداية مرحلة جديدة في التجديد الموسيقي

شهد عام 1928 محطة مهمة في المسيرة الفنية للموسيقار محمد عبد الوهاب، بعدما قدم عددا من الألحان والأغنيات التي حملت ملامح واضحة لاتجاه جديد في الموسيقى العربية.

وتعاون عبد الوهاب خلال تلك الفترة مع أمير الشعراء أحمد شوقي، وقدم أعمالا من بينها «في الليل لما خلى» و«ردت الروح»، في مرحلة رسخت حضوره كأحد أبرز المجددين في الغناء العربي.

ولم يقتصر التجديد على الألحان، إذ بدأ عبد الوهاب في إدخال بعض الآلات الغربية إلى التوزيع الموسيقي، من بينها التشيللو والكونترباص، في خطوة اعتبرت آنذاك جريئة ومختلفة عن القوالب الموسيقية السائدة.

وأسهمت هذه التجارب في تطوير شكل المونولوج الغنائي وتوسيع إمكانات التلحين والتوزيع، كما مهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من المزج بين الموسيقى العربية وبعض عناصر الموسيقى الغربية.

وشكل عام 1928 بذلك واحدة من البدايات المبكرة لمسار التجديد الذي ارتبط باسم محمد عبد الوهاب لاحقا، وأثر بصورة واسعة في تطور الأغنية العربية خلال العقود التالية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى