ترامب يتمسك بشرط تطبيع السعودية مع إسرائيل لتفعيل الاتفاق النووي بين واشنطن والرياض

يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرط تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل، مقابل دخول اتفاق التعاون النووي السلمي الموقع بين واشنطن والرياض حيز التنفيذ، في وقت أحال فيه الاتفاق إلى الكونغرس الأمريكي لمراجعته.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، الأربعاء، بأن ترامب لم يتراجع عن ربط تفعيل الاتفاق النووي بانضمام السعودية إلى مسار التطبيع مع إسرائيل، رغم توقيع الاتفاق بين البلدين في يوليو الماضي.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أمريكي لم تسمه أن ترامب أحال إلى الكونغرس الاتفاق النووي الموقع بين الولايات المتحدة والسعودية في 23 يوليو، تمهيدًا لمراجعته وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول أن الرئيس الأمريكي لا يزال متمسكًا بشرط تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل مقابل دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، في 23 يوليو الماضي، اتفاقًا للتعاون النووي السلمي، وقعه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ونظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود.
ويُعرف الاتفاق باسم «اتفاقية 123»، وهي الإطار القانوني الذي ينظم التعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والدول الأخرى، كما وقع الجانبان اتفاقًا ثنائيًا للضمانات.
وسبق أن أعلن ترامب أن اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية سيكون مشروطًا بانضمام الرياض إلى «اتفاقيات أبراهام» الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وبموجب القانون الأمريكي، أحال ترامب الاتفاق إلى الكونغرس لمراجعته قبل استكمال الإجراءات اللازمة لدخوله حيز التنفيذ.
ولم يصدر تعليق سعودي فوري على ما ورد بشأن استمرار تمسك الإدارة الأمريكية بشرط التطبيع.
وتؤكد السعودية في مواقفها المعلنة بشأن العلاقات مع إسرائيل ضرورة قيام دولة فلسطينية، وربطت في أكثر من مناسبة إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بتحقيق تقدم في مسار إقامة الدولة الفلسطينية.




