العالم العربي

توغل إسرائيلي وقصف مدفعي وعمليات تفتيش في ريفي دمشق والقنيطرة

شهد جنوب سوريا، مساء الخميس، تصعيدًا أمنيًا جديدًا، مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة، وتنفيذ عمليات تفتيش للمنازل، بالتزامن مع قصف استهدف منطقة في ريف دمشق الغربي.

وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية داخل قرية بريقة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، فيما نُفذت حملة تفتيش للمنازل في قرية رسم العجرف بالمنطقة ذاتها.

وفي تطور متزامن، استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفتين المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي.

ولم تتضح حتى الآن حصيلة الخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن القصف والتحركات العسكرية، كما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية بشأن الحوادث الثلاثة.

وتشهد مناطق جنوب سوريا، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، توغلات إسرائيلية متكررة تتضمن عمليات دهم وتفتيش واعتقال وإقامة حواجز عسكرية.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن، فجر 18 أغسطس الجاري، 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما أدى إلى أضرار في بنيته التحتية.

وفي 26 يوليو الماضي، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، معتبرًا أن نجاح الاتفاق قد يمهد لسلام شامل، مع التأكيد على عدم التنازل عن حق سوريا في الجولان المحتل.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967، فيما أعلنت عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى