علاء مبارك يفتح النار على الإعلام المصري ويدعو لطفرة حقيقية وجذرية

طالب علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس الأسبق حسني مبارك، بضرورة إحداث إصلاح جذري وشامل في المنظومة الإعلامية بمصر، مشددًا على أن النهوض بهذا القطاع الحاسم يشترط الاستغناء عن الأسماء التقليدية وضخ دماء جديدة قادرة على صنع الفارق والتأثير الإيجابي في الشارع المصري.
رؤية علاء مبارك لتطوير الإعلام: دعوة لتغيير الكوادر وتحديث المضمون
وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أكد مبارك أن التحديث المنشود ينبغي ألا يقتصر على المظهر الخارجي فحسب، بل يجب أن يتغلغل في جوهر الرسالة الإعلامية ومضمونها، داعياً إلى إحداث طفرة حقيقية تفضي إلى تطوير الأفكار والمحتوى المقدم للمشاهدين.
ضرورة الارتقاء بالوعي والشفافية
أوضح مبارك أن المشهد الإعلامي المأمول في مصر لابد وأن يضطلع بدور تنويري وثقافي، يستهدف مخاطبة ذوق الشارع والارتقاء بدرجة وعيه العام. وشدد على أهمية التزام الوسائل الإعلامية بالموضوعية التامة في سرد الحقائق وتناقل المعلومات، فضلاً عن تناول التحديات الوطنية بمزيد من الشفافية والوضوح لإحاطة الجمهور بحقيقة الأوضاع.
أزمة الوجوه التقليدية والسطحية
وجّه مبارك انتقادات لاذعة لاستمرار الاعتماد على نفس الأسماء والقوالب الإعلامية العتيقة دون تأهيل حقيقي، لافتًا إلى أن بعض هذه الشخصيات عاجزة تماماً عن لفت انتباه المشاهد أو ترك أي تأثير حقيقي لديه. ووصف أسلوب عمل بعضهم بالاعتماد على الصياح وافتعال قضايا سطحية وتافهة لا تمثل أهمية حقيقية للمجتمع.
وتتزامن هذه الطروحات مع تصاعد النقاشات الحاصلة داخل أروقة الإعلام المصري بشأن كفاءة المادة التلفزيونية المُقدمة وقدرتها على الصمود والمنافسة أمام التمدد الهائل للمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.
نحو رؤية شاملة للإصلاح المهني
لم تقتصر رؤية مبارك على انتقاد المذيعين ومقدمي البرامج، بل امتدت لتشمل إستراتيجية أشمل للإصلاح ترتكز على المزج بين المعايير المهنية العالية والمهارة في التواصل الجماهيري، بجانب إعطاء مساحة أكبر للمواد التوعوية والثقافية.
واختتم بالتأكيد على أن الإعلام الناجح والفعّال يتجاوز دوره النقل التقليدي للأخبار والبرامج الحوارية، ليتحول إلى منبر حقيقي لتفسير قضايا الشأن العام، ومناقشة التحديات المجتمعية والدولية بكل تجرد وموضوعية.







