أخبار العالمملفات وتقارير

خلف الكواليس: ​هل هاجم أوباما ترامب حقا؟ كواليس التصريح الذي أشعل السوشيال ميديا

تداولت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل فيسبوك وتليجرام، منشوراً مزعوماً منسوباً للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما. يزعم المنشور مهاجمته للإدارة السابقة ووصفه للوضع السياسي الراهن بعبارات حادة، داعياً المواطنين للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس بوصفها فرصة للتغيير.

تفاصيل التصريح المفبرك

تضمن النص المنسوب زيفاً لأوباما عبارات مثيرة للجدل، منها:

  • الإشارة إلى توقف نزاع أو تحرك عسكري بزعم أنه ضد “سلاح نووي غير موجود” و”فتح مضيق لم يكن مغلقاً”.
  • وصف هذه الأحداث بأنها “خسارة مؤلمة لأمريكا”.
  • دعوة الناخبين خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس لاعتبارها الفرصة الأخيرة للتخلص مما وصف بـ “عصابة إبستين”.
  • مهاجمة القيادة السياسية الحالية ممثلة في دونالد ترامب بأوصاف حادة.

كشف الزيف ودحض الشائعة

أكدت المتابعة الدقيقة والتدقيق الصحفي أن هذا التصريح عاري تماماً عن الصحة ومفبرك بالكامل، ولم يصدر أي بيان أو تعليق رسمي بهذا الشكل عن باراك أوباما أو مكاتبه الإعلامية.

ويمكن تلخيص مؤشرات فبركة هذا المنشور فيما يلي:

  • انعدام المصادر الرسمية: خلت تماماً كافة وكالات الأنباء العالمية والمواقع الرسمية التابعة لأوباما من أي ذكر لهذا الكلام.
  • الأسلوب التعبوي: تعتمد الصياغة على مفردات تحريضية وشعبية (مثل وصف الخصوم السياسيين بالمهرجين وإقحام مصطلحات مثيرة)، وهي سمة مميزة للمنشورات الساخرة أو الحملات الموجهة التي يطلقها مستخدمو الإنترنت وليست خطابات سياسية رسمية.
  • الهدف التضليلي: يهدف هذا النوع من المحتوى إلى إثارة الجدل والتفاعل الرقمي عبر استغلال أسماء الشخصيات العامة الكبرى في سياقات سياسية ملفقة.
المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى