رياضةملفات وتقارير

خروج صاعق يضع محمد صلاح أمام مفترق طرق قاسي

0:00 / –:–

أثار الإقصاء المذل لنادي طرابزون سبور من منافسات الدوري الأوروبي، إثر سقوطه المدوي أمام فيرينتسفاروش المجري بخماسية نظيفة في مجموع لقاءتي الذهاب والإياب، موجة واسعة من التكهنات والاعتراضات في الشارع الرياضي المصري، حيث تعالت الأصوات المنادية برحيل النجم الدولي محمد صلاح عن صفوف الفريق التركي بحثاً عن بيئة تليق بتاريخه ومسيرته الاستثنائية.

وتعرض النادي لحملة انتقادات لاذعة بعد الإخفاق القاري، رغم صفقاته الصيفية الضخمة التي استقطب خلالها أسماء بارزة مثل محمد صلاح، وفابينيو، والحارس أندريه أونانا. وقد تسببت هذه النتيجة الكارثية في تقديم المدرب فاتح تيكي استقالته، غير أن الإدارة سارعت لرفضها واحتوائها.

أصوات مصرية تطالب بإنهاء التجربة

طالبت شخصيات إعلامية ورياضية بارزة في مصر قائد المنتخب الوطني بعدم اختتام مشواره الكروي في نادٍ يتخبط محلياً وقارياً، مؤكدين قدرته الكاملة على العطاء في صفوف الأندية الكبرى بأوروبا.

وفي هذا السياق، صرح الاعلامي الرياضي أحمد شوبير عبر منصاته الرقمية بأن إمكانات صلاح تفوق بكثير واقع فريقي الحالي، ناصحاً إياه بعدم إهدار أي من مواسمه الأخيرة في مشروع يفتقر للقدرة على تلبية طموحاته. من جانبهم، أشار محللون إلى أن السقوط المبكر فاضحاً للفارق الهائل بين طموحات النادي وطاقاته الفعلية على الأرض.

وأجمع عدد من نجوم الكرة السابقين على أن بقاء صلاح ضمن صفوف فريق يودع البطولات القارية مبكراً سيلقي بظلال سلبية على حظوظه في المنافسة على الألقاب الفردية، ويقلل من بريقه في دائرة الضوء الكلاسيكية العالمية بوصفه أحد أساطير اللعبة الحاليين.

كواليس الانضمام إلى طرابزون

على الرغم من الانتقادات الموجهة للاختيار، لم يكن ارتياد صلاح لبوابة طرابزون سبور خطوة اعتباطية، بل جاءت بعد تفحص دقيق لعدة خيارات تراوحت بين عروض القارة العجوز وأندية الخليج.

ووفقاً لمصادر إعلامية مقربة، آثر اللاعب استكمال رحلته الاحترافية في أوروبا، مُفضلاً إياها على الإغراءات المالية الضخمة لأندية الدوري السعودي، في حين حالت العراقام المالية وتفاصيل حقوق الصور دون اتمام مفاوضاته السابقة مع نادي بشكتاش التركي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى