في ذكرى رحيل كاميليا.. تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل وفاتها في حادث طائرة عام 1950

تحل ذكرى وفاة الفنانة كاميليا، التي لقيت مصرعها في 31 أغسطس 1950، إثر تحطم الطائرة التي كانت تقلها بعد إقلاعها من القاهرة، في واحدة من أشهر الحوادث التي ارتبطت بتاريخ السينما المصرية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
وكاميليا هو الاسم الفني لليليان فيكتور كوهين، التي ولدت في الإسكندرية عام 1919، وحققت شهرة واسعة خلال فترة قصيرة من نشاطها السينمائي قبل وفاتها وهي في الثلاثين من عمرها تقريبًا.
ونشرت مجلة «الاستديو»، في عددها الصادر بتاريخ 4 ديسمبر 1950، نصًا منسوبًا إلى تقرير الطب الشرعي الخاص بالجثمان، تضمن بيانات التعرف عليها ووصفًا لحالتها والإصابات التي تعرضت لها جراء حادث الطائرة.
وجاء في التقرير أن رقم الدفن كان «4020»، وأن الجثمان يعود إلى «ليليان كوهين المشهورة بكاميليا»، وقدر عمرها بنحو 30 عامًا.
وأشار التقرير إلى وجود بقايا من الملابس التي كانت ترتديها وقت الحادث، قبل أن يسجل الكشف الظاهري تعرض الجثمان لحروق وإصابات وكسور متعددة ناجمة عن الحادث.
ووفقًا لما ورد في التقرير المنشور آنذاك، شملت الإصابات كسرًا في عظمتي الساعد الأيمن، وكسرًا بعظمة الفخذ الأيسر، وكسورًا بأسفل عظمتي الساقين، إلى جانب إصابات في عضلات الذراعين.
وحدد التقرير سبب الوفاة في الحروق الناتجة عن الحادث وما صاحبها من صدمة عصبية، إضافة إلى الكسور التي أصابت الساقين والفخذ الأيسر والساعد الأيمن.
وسجل التقرير أن الدفن تم في القاهرة.
حادث الطائرة الذي أنهى مسيرة كاميليا
ولقيت كاميليا مصرعها في 31 أغسطس 1950، خلال حادث تحطم طائرة ركاب من طراز «لوكهيد كونستليشن» كانت متجهة من القاهرة إلى أوروبا ضمن رحلة دولية.
وسقطت الطائرة في محافظة البحيرة، وأسفر الحادث عن وفاة جميع من كانوا على متنها، وعددهم 55 شخصًا بين ركاب وأفراد طاقم.
وكانت كاميليا في طريقها إلى أوروبا عندما وقع الحادث، لتنتهي بذلك مسيرة فنية قصيرة امتدت لسنوات قليلة، لكنها تركت خلالها حضورًا بارزًا في السينما المصرية.
ومن بين أعمالها فيلم «نص الليل»، الذي عُرض لأول مرة في 14 مارس 1949 بالقاهرة، وظهرت خلال فترة إنتاجه مع عدد من أفراد طاقم العمل.
وظلت وفاة كاميليا، على مدار عقود، محاطة بالعديد من الروايات والشائعات، إلا أن الثابت تاريخيًا أنها كانت من بين ضحايا حادث الطائرة الذي وقع في 31 أغسطس 1950، فيما ظلت تفاصيل حياتها ونهايتها محل اهتمام في الصحافة والكتابات الفنية والتاريخية.







