العالم العربي

السعودية تدين استهداف ناقلة «سدر» والهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت

أدانت السعودية، الأربعاء، استهداف إيران ناقلة النفط السعودية «سدر» أثناء عبورها مضيق هرمز، وما أسفر عنه من مقتل اثنين من أفراد طاقمها، كما أدانت الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، داعية جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة تدين استهداف الناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما نتج عن الهجوم من وفيات بين أفراد طاقم الناقلة.

وكانت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري قد أعلنت، في وقت سابق الأربعاء، مقتل بحارين اثنين إثر تعرض ناقلتها «سدر» لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز، الاثنين.

ويأتي استهداف الناقلة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط وإمدادات الطاقة العالمية، منذ اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير الماضي.

كما أدانت الخارجية السعودية الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع الدول الثلاث في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها في مواجهة أي تهديد.

وشددت الخارجية على ضرورة وقف التصعيد، واحترام أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب الالتزام بمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون والأعراف الدولية.

ودعت السعودية جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي، والعودة إلى طاولة المفاوضات والحلول السلمية، في ظل تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة.

وتزامن الموقف السعودي مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأربعاء، اكتمال موجة من الهجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في عدد من الدول العربية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي عمليات عسكرية ضد إيران، تزامنت مع إغلاق مضيق هرمز، ما انعكس على حركة الملاحة وصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وردت إيران بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها «أهداف أمريكية» في المنطقة، إضافة إلى هجمات طالت دولًا خليجية، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، إلا أن تنفيذ التفاهمات تعثر لاحقًا على خلفية خلافات تتعلق بآليات التنفيذ والترتيبات الأمنية الخاصة بالممر المائي.

وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، استئناف ضرباتها ضد أهداف داخل إيران، في تطور أعاد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتهديد الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى