ترامب وبن زايد يبحثان تصعيد الشرق الأوسط والتوتر بين واشنطن وطهران

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة للتعامل معها، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت المباحثات خلال اتصال هاتفي أجراه ترامب مع بن زايد، تطرق خلاله الجانبان إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
كما بحث الجانبان مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
وتأتي المباحثات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأربعاء، اكتمال موجة من الهجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران.
في المقابل، ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في عدد من الدول العربية بالمنطقة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات.
وأدانت دول عربية، الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة الدول المستهدفة.
وطالبت الدول بوقف فوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية، لتجنب توسع دائرة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير 2026، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وحركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران خلال المواجهات بهجمات استهدفت دولًا خليجية، إلى جانب ما قالت إنها «أهداف أمريكية وإسرائيلية» في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر لاحقًا بسبب خلافات بشأن آليات التنفيذ والترتيبات الأمنية المتعلقة بالممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران، لتعود المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.


