بيومي فؤاد يكشف كواليس 8 أيام مرعبة في المستشفى بسبب “الحزام الناري”

أعلن الفنان بيومي فؤاد تفاصيل محنته الصحية الأخيرة بعد الإصابة بفيروس الحزام الناري المسبب للآلام العصبية الشديدة والطفح الجلدي الكثيف مما استدعى حجزه بأحد مستشفيات العاصمة المصرية لمدة ثمانية أيام كاملة قبل تماثله للشفاء التام وعودته لموقع التصوير لمواصلة نشاطه الفني المكثف في أحدث أعماله السينمائية وسط ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة شهدت تداخلات طبية متعددة وتشخيصات أولية متباينة قبل الاستقرار على العلاج النهائي المناسب لحالته الحالية.
تحدث الفنان الشهير عن كواليس بداية الأزمة المفاجئة التي هاجمته خلال تواجهه في العمل لتصوير مشاهد فيلم هيروشيما حيث شعر بإعياء شديد أدى إلى توقف التصوير الفوري ونقله بطريقة عاجلة إلى مستشفى واقع في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة لتلقي الفحوص الطبية السريعة والوقوف على أسباب التدهور الصحي المفاجئ الذي باغته ودخل على إثره الفحوصات الشاملة التي حددت موقفه بدقة.
كشف التقرير الطبي الأول عن اشتباه الأطباء في إصابة الفنان بمشكلة صحية تخص القولون قبل أن تظهر الأعراض الحقيقية متمثلة في طفح جلدي كثيف وعنيد لم يتقبل العلاجات الموضعية العادية بل تطور إلى آلام مبرحة ضربت الجلد والأعصاب بصورة قوية تحت تأثير الضغوط النفسية والعصبية الكبيرة التي عانى منها طوال الفترة السابقة لتلك الوعكة الصحية المفاجئة التي أربكت كافة حساباته الفنية والشخصية.
أكد الفنان أن فترة العلاج كان من الممكن أن تنتهي بشكل أسرع وألا تتجاوز أياما قليلة لولا عدم انتظامه الدقيق في تناول الجرعات الدوائية المقررة في مواعيدها المحددة الأمر الذي فرض تمديد فترة المكوث داخل المستشفى طوال ثمانية أيام كاملة تحت الملاحظة الطبية الدقيقة للسيطرة على الفيروس الكامن وتجنب أي مضاعفات عصبية محتملة قد تترك أثرا بعيد المدى على صحته العامة بعد زوال الطفح الظاهري.
أشاد النجم بمستوى الرعاية الطبية الفائقة والجهود المضنية التي بذلها الطاقم الطبي وفرق التمريض المعالجة طوال فترة إقامته بالمستشفى مشددا على أن الاحترافية الكبيرة والتعامل السريع والصحيح مع تفاصيل مرضه كانا طوق النجاة الحقيقي لتجاوز تلك المرحلة الحرجة بسلام والعودة مجددا إلى حياته الطبيعية وجمهوره ومحبي فنه الواسع في كل مكان.
أوضحت المعلومات الطبية المرتبطة بالححزام الناري أنه ينجم عن إعادة تنشيط مفاجئة لفيروس جدري الماء الكامن بأنسجة الجسم والذي يخرج على هيئة حويصلات جلدية مؤلمة تسبب التهابات عصبية حادة قد تمتد لفترات طويلة حتى بعد الشفاء التام من الإصابة الجلدية الظاهرة وهو ما عانى منه الفنان خلال أزمته الأخيرة التي عطلت تصوير أعماله السينمائية لفترة مؤقتة قبل زوال الغمة تماما.







