ثقافة وفنونسورياملفات وتقارير

المغنية السورية رشا رزق: صوت الطفولة الذي أسر القلوب وتخطى كل الحدود

تجاوزت المغنية السورية رشا رزق حدود شارات الرسوم المتحركة لتشق طريقها نحو الجاز والأوبرا والتلحين، وتحجز لنفسها مكانا بارزا بين الأصوات الأكثر تأثيرا في وجدان الجمهور العربي، متسلحة بقدرات صوتية فريدة منحتها لقب الحنجرة الذهبية عبر مسيرة فنية امتدت لعقود من العطاء الموسيقي المتواصل والمميز.

حنجرة ذهبية تتجاوز حدود شارات الطفولة نحو آفاق عالمية

تفتحت طاقات الصوت الواعد في العاصمة السورية دمشق خلال شهر مارس من عام 1976، حيث ظهرت ملامح الموهبة المبكرة في سن التاسعة بفضل رعاية الأسرة والدعم المستمر من الوالدة. وانضمت الموهبة الصاعدة في عام 1988 إلى فرقة طلائع دمشق الموسيقية تحت إشراف الراحل عدنان أبو الشامات، لتتلقى أصول الفن الشرقي والقدود والموشحات قبل أن تؤسس في عام 1996 فرقة إطار الشام للجاز بالتعاون مع عازف الغيتار إبراهيم سليماني، وتلتحق بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق لتتتلمذ على يد غالينا خالديفا وتتخرج سوبرانو عام 2002.

الشهرة الواسعة ومحطات الألبومات

حققت الفنانة شهرة جارفة عبر التعاون مع مركز الزهرة لدوبلاج قناة سبيستون في أواخر تسعينيات القرن الماضي، لتؤدي وتلحن وتكتب عشرات الشارات الشهيرة مثل هانتر إكس هانتر والمحقق كونان وعهد الأصدقاء وريمي. وأطلقت في 13 مايو 2007 ألبومها الأول بيتنا الذي ضم ثماني أغنيات للجاز الشرقي مثل مطر وكذاب، وصولاً إلى إصدار ألبوم ملاك في مطلع عام 2007 الذي عكس رؤيتها الإنسانية والسياسية تجاه الضحايا، تزامنا مع استقرارها في العاصمة الفرنسية باريس ومشاركتها في أوبرا ابن سينا بالدوحة وحفلاتها الكبرى في دبي والرياض وعمان.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى