العالم العربي

ترامب يلمح إلى ضربة جديدة ضد موقع نووي إيراني تحت الأرض

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال تنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد موقع نووي إيراني تحت الأرض جنوب العاصمة طهران، وسط استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الضربات خلال الأشهر الماضية.

وقال ترامب، خلال تصريحات في المكتب البيضاوي، إن الولايات المتحدة قد تهاجم موقع «جبل الفأس» قريبًا جدًا، في إشارة إلى منشأة تحت الأرض يُشتبه في أن إيران نقلت إليها جزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتشير المعلومات المتداولة حول الموقع إلى أنه محصن تحت مئات الأمتار من الصخور الجرانيتية، وسط حديث عن إجراءات أمنية وتحصينات واسعة لحماية المنشأة ومخزون اليورانيوم الموجود فيها.

وفي الوقت نفسه، قلل ترامب من حجم المواجهة العسكرية مع إيران، رافضًا التعامل معها باعتبارها حربًا واسعة النطاق، ومفضلًا وصفها بأنها «نزاع عسكري».

وقال ترامب: «كثير من الناس لا يسمونها حربًا.. أنا أسميها نزاعًا عسكريًا لأنها أمر ضئيل الأهمية بالنسبة لنا. إنها ليست بالشيء الكبير».

وأضاف أن المواجهة «صراع عسكري، لكنه متقطع للغاية»، معتبرًا أنه يمكن تفهم عدم وصف البعض لها بأنها حرب.

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، قال فيها إنه لا ينبغي وصف النزاع مع إيران بأنه «حرب»، معتبرًا أن العمليات القتالية الرئيسية انتهت منذ أشهر.

ووصف ترامب العمليات العسكرية الحالية بأنها متقطعة، قائلًا إن القوات الأمريكية تنفذ ضربات من حين إلى آخر، وإنه «لا يوجد قتال» في الوقت الراهن، وفق تعبيره.

وتأتي تلك التصريحات رغم استمرار جولات من الضربات المتبادلة، وما خلفته المواجهة الممتدة على مدار ستة أشهر من تداعيات أمنية واقتصادية، بينها ارتفاع أسعار الوقود ومقتل 18 جنديًا أمريكيًا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت خلال الأسبوع الجاري استهداف نحو 60 هدفًا عسكريًا في محيط مضيق هرمز، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولًا بحرية وقدرات على زرع الألغام ومواقع للاتصالات.

وتزامنت العمليات الأمريكية مع إجراءات لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة عالميًا، في ظل استمرار التوتر العسكري مع إيران ومخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى