العالم العربي

انفجارات قرب جزيرة خارك الإيرانية وأنباء عن استهداف ناقلة نفط

سُمع دوي عدة انفجارات، صباح السبت، في محيط جزيرة خارك الإيرانية بالخليج، التي تعد واحدة من أهم المراكز الاستراتيجية لتصدير النفط الإيراني، وسط غموض بشأن مصدر الانفجارات، بالتزامن مع تداول أنباء عن استهداف ناقلة نفط صغيرة قبالة سواحل الجزيرة.

وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن أصوات عدة انفجارات سُمعت في محيط جزيرة خارك، مشيرة إلى أن الأصوات جاءت من جهة الخليج.

وأضافت أن المنطقة لم تشهد ظهور أعمدة دخان أو اندلاع حرائق عقب سماع الانفجارات، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الانفجارات أو مصدرها.

وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير إيرانية عن تعرض ناقلة نفط صغيرة لهجوم قبالة سواحل جزيرة خارك، مع ادعاءات بأن الولايات المتحدة تقف وراء الهجوم، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.

ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، تأكيد رسمي يحسم طبيعة الانفجارات أو يثبت المسؤولية عن الهجوم المزعوم على الناقلة.

وتكتسب التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لجزيرة خارك، التي تمثل إحدى أبرز نقاط تصدير النفط الإيراني عبر الخليج، ما يجعل أي تطورات أمنية في محيطها محل اهتمام في ظل استمرار التوتر العسكري بالمنطقة.

وتأتي الانفجارات في سياق المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعدما بدأت واشنطن وتل أبيب، في 28 فبراير 2026، عمليات عسكرية ضد إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز عالميًا.

وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل، إلى جانب استهداف قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.

وفي 17 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي تضمنت وقف العمليات العسكرية والبدء في ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.

إلا أن الاتفاق واجه لاحقًا تعثرًا على خلفية خلافات بشأن آليات تنفيذه وحركة الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن تتجدد المواجهات خلال يوليو الماضي.

وفي الأول من سبتمبر الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع للدفاع الجوي ورادارات وأصولًا بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، ما أعاد رفع مستوى التوتر العسكري في الخليج.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى