غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان تخلف 3 قتلى و23 جريحاً

تستمر العمليات العسكرية الضارية التي تشنها القوات الإسرائيلية مستهدفة قطاعات واسعة من الأراضي اللبنانية في الجنوب والبقاع الغربي وسط خسائر بشرية ومادية فادحة أعلنت عنها الجهات الرسمية المعنية بالصحة.
دائرة النار تتسع: قتلى وجرحى في قصف متواصل يضرب جنوب لبنان
تشهد المناطق الجنوبية والشرقية توترات ميدانية غير مسبوقة تزامنا مع غارات جوية مكثفة تجاوزت عديدها خمس وعشرين ضربة جوية تركزت على بلدات ومناطق متفرقة مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير مرافق حيوية هامة.
سجلت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية سقوط ثلاثة قتلى وثلاثة وعشرين جريحا نتيجة القصف المتواصل الذي ضرب عدة مناطق في جنوب لبنان في حصيلة أولية تعكس حجم الدمار الهائل.
تضررت بلدة الرمادية الواقعة في جنوب ميس الجبل بشكل بالغ بعد تعرضها لضربة جوية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة خمسة عشر آخرين من بينهم ستة مسعفين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني.
توسعت رقعة الاعتداءات لتشمل بلدات النبطية وكفر تبنيت والنبطية الفوقى وميفدون والكفور بالإضافة إلى مناطق الجبور وعين التينة في البقاع الغربي والتي طالتها الغارات العنيفة في توقيت متزامن.
طالت الأضرار المادية جسد البنية التحية للإسعاف حيث تعرضت أربع سيارات إسعاف وآليات مخصصة لرفع الأنقاض لتخريب وتدمير كبيرين عقب استهداف محيط مراكز الإسعاف بصورة مباشرة.
عانت بلدة الرمادية التي تكتظ بنحو ثلاثة آلاف نسمة من قنفذ النيران رغم وقوعها بعيداً عن الخط الأصفر لتسجل المرة الأولى التي تتعرض فيها للقصف منذ فترة طويلة.
أعلنت الجهات الطبية عن مقتل شابة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً في بلدة ميفدون فضلاً عن إصابة خمسة أشخاص آخرين جراء القصف العنيف الذي ضرب المنطقة المذكورة.
تواصلت الضربات الجوية المكثفة على بلدة النبطية الفوقى مسجلة تنفيذاً لأكثر من عشر غارات في وقت قياسي قصير أحدثت دماراً واسعاً وذعراً كبيراً بين الأهالي.
امتدت الاعتداءات الجوية لتصل إلى البقاع الغربي وتحديداً مناطق الجبور وعين التينة حيث أسفرت الضربات عن إصابة مواطن يحمل الجنسية السورية جراء شظايا القصف المتطايرة.
تأتي هذه الموجة العنيفة من الغارات عقب إعلان القوات الإسرائيلية فرض السيطرة العملياتية على مرتفعات عالية الطهر وسط استمرار القصف المكثف على تلك المرتفعات ومحيطها دون توقف.







