مصرملفات وتقارير

سر اختفاء رصيد كارت الكهرباء.. سيدة تهاجم الوزير بقصة صادمة

انفجرت مواطنة في وجه المسؤولين عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال مقطع مصور وثق حالة السخط الشعبي المتصاعد جراء الزيادات الباهظة والخصومات المتكررة التي تطال كروت شحن العدادات مسبقة الدفع وألقت بظلال ثقيلة على الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط في مختلف المحافظات وسط تساؤلات حادة حول مدى شعور المسؤول بتبعات تلك القرارات الاقتصادية المباشرة على المعيشة اليومية للطبقات البسيطة التي تقاسي الأمرين لتوفير الاحتياجات الأساسية.

تعليق غاضب لسيدة تواجه وزير الكهرباء بسبب أزمات كروت الشحن

كشفت السيدة الغاضبة عن تفاصيل مديونية غامضة تلاحقها عبر كارت الشحن الخاص بها على الرغم من حرصها الشديد على الشحن بانتظام وتجنب تراكم أي مستحقات مالية قد تفاجئ ميزانية الأسرة المحدودة وتضعها في مأزق مالي غير محسوب تكرر مرارا وتكرار.

أوضحت السيدة المقهورة أنها تنفق مبالغ طائلة تتجاوز ثلاثة آلاف جنيه شهريا في محاولة يائسة لتغطية الاستهلاك المنزلي الطبيعي لكن الرصيد يتبخر ويختفي تماما وبسرعة غريبة بعد كل عملية شحن جديدة مما يؤكد وجود خلل جسيم أو آليات خصم غير مبررة تثقل كاهل المواطنين بلا جدوى حقيقية.

أكدت المتحدثة أنها قامت بشحن الكارت بمبلغ ثلاثمائة جنيه في مطلع الشهر الجاري لتتفاجأ بأن الرصيد الفعلي المسجل داخل الجهاز لا يتجاوز مئتين وخمسين جنيها فقط وهو ما يمثل خصما مبكرا ومريبا يثير الكثير من علامات الاستفهام حول نزاهة تلك المنظومة الرقمية الجديدة المطبقة حاليا.

تفاقمت الأزمة عندما انقطعت التيار الكهربائي بشكل مفاجئ قبل نهاية الشهر لتضطر إلى الشحن بمبلغ سبعين جنيها إضافية وتتفاجأ بظهور مديونية وهمية ضخمة تصل إلى ثلاثمائة وخمسة وسبعين جنيها بلا مبرر قانوني أو فني واضح ومعلن للعملاء.

توجهت المواطنة المتضررة إلى مقر شركة الكهرباء المختصة ومعها كافة إيصالات الشحن الأصلية لإثبات حقها ومواجهة الموظفين بالخصومات غير القانونية لتصدم بوجود تلاعب واضح في البيانات حيث سجلت إيصالات الشحن بقيمة ثلاثمائة وخمسة عشر جنيها بمبلغ مئة جنيه فقط في دفاتر الشركة الرسمية.

طالبت السيدة المصدومة بضرورة العودة الفورية إلى نظام العدادات القديمة التقليدية للتخلص من جحيم الكروت مسبقة الدفع التي أصبحت نقمة حقيقية على البيوت المصرية مرددة بعبارات حاسمة تؤكد براءة المواطنين من تلك الأخطاء التقنية والمالية المتكررة التي تسرق أموالهم دون وجه حق.

أثارت الواقعة موجة عارمة من التعاطف الواسع النطاق على شبكات التواصل الاجتماعي مع تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين من جحيم الفواتير والخصومات العشوائية التي تقضي على ما تبقى من رواتب المدخرين والفقراء في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تحاصر الجميع.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى