إسرائيل تعتقل أكثر من 100 فلسطيني في الضفة الغربية خلال أسبوع

قال نادي الأسير الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 فلسطيني من مختلف محافظات الضفة الغربية، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون.
وأوضح النادي أن عمليات الاعتقال ترافقت مع انتهاكات شملت الاعتداء بالضرب والتنكيل، وعمليات تحقيق ميداني مع عشرات الفلسطينيين، إلى جانب تهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بحسب البيان.
ومن بين أبرز المعتقلين الأسير المحرر أحمد الصيفي من بلدة بيرزيت وسط الضفة الغربية، والذي كان قد أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل سابقة، إضافة إلى الصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبريل وعدد من الأسرى المحررين.
وأشار النادي إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال عمليات الاعتقال اقتحامات واسعة لمنازل الفلسطينيين وفتشتها وخربت محتويات عدد منها، كما حولت بعض المنازل إلى نقاط عسكرية، واحتجزت مواطنين للضغط على أفراد من عائلاتهم.
وأضاف أن عمليات الاقتحام شملت كذلك حملات اعتقال جماعي في مناطق وأحياء كاملة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين وممتلكاتهم، شملت قطع طرق والاعتداء على مركبات.
وبحسب نادي الأسير، أصبح التحقيق الميداني أحد أبرز الأساليب المستخدمة خلال الاقتحامات، حيث يُحتجز عشرات الفلسطينيين ويُحقق معهم في ظروف وصفها بالقاسية، قبل الإفراج عن بعضهم أو تحويلهم إلى الاعتقال.
وذكر النادي أن القوات الإسرائيلية اعتقلت منذ أكتوبر 2023 أكثر من 25 ألف فلسطيني من الضفة الغربية، إضافة إلى آلاف المعتقلين من قطاع غزة.
وبحسب الأرقام الواردة في البيان، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و400 فلسطيني، بينهم 370 طفلًا و92 امرأة، فيما تتحدث تقارير حقوقية عن تعرض عدد من الأسرى للتعذيب والإهمال الطبي.





