محمد بن زايد وشتاينماير يبحثان تعزيز الشراكة وجهود السلام في الشرق الأوسط

بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية وجهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيسين في ألمانيا، ضمن زيارة بدأها محمد بن زايد، الأربعاء.
وتناول اللقاء مسارات التعاون بين الإمارات وألمانيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما بحث الجانبان أبرز القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى دفع مسار السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال محمد بن زايد إن الإمارات وألمانيا ترتبطان بعلاقات تعاون وصداقة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وشهدت محطات متعددة وصولًا إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وتعد الزيارة الحالية الأولى لرئيس الإمارات إلى ألمانيا منذ توليه منصبه في مايو 2022، والثامنة له إلى البلد الأوروبي خلال العقدين الماضيين.
وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا عام 1972، فيما أعلن البلدان الشراكة الاستراتيجية بينهما عام 2004.
وتُعد الإمارات من أبرز الشركاء الاقتصاديين لألمانيا في منطقة الخليج، إذ تجاوز حجم التجارة بين البلدين 13.56 مليار يورو خلال عام 2025، بينما ارتفعت واردات ألمانيا من الإمارات بأكثر من 50 بالمئة خلال العام نفسه.
وتعمل في السوق الإماراتية نحو ألفي شركة ألمانية، تتخذ العديد منها من الإمارات مركزًا إقليميًا لخدمة أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.







