الخماسية الدولية: لا حل عسكريًا للصراع في السودان

أعلنت الآلية الخماسية الدولية المعنية بالسودان، اليوم الخميس، أن “لا حل عسكريًا للصراع في السودان”، وأن أي عملية سياسية مستدامة يجب أن تتزامن مع خطوات ملموسة لحماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
وأكدت الخماسية الدولية، التي تضم الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيجاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، في بيانها، احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مجددة رفضها لقيام أي هياكل حكم موازية في البلاد.
أجرت “الخماسية الدولية” المعنية بالسودان سلسلة لقاءات مع مسؤولين سودانيين بالعاصمة الخرطوم، في إطار مساعٍ لربط الجهود الدولية والإقليمية بالمبادرات الداخلية ودفع مسار سياسي لإنهاء الحرب.
والتقى وفد الآلية، أمس الأربعاء، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، فيما أعلن عزمه إجراء مشاورات مع قوى مدنية وسياسية داخل البلاد.
وأوضحت أن مهمتها جاءت انطلاقًا من حرصها على الاستماع إلى أصحاب المصلحة داخل السودان، وربط جهودها الدولية بالمبادرات السياسية والمدنية المنبثقة من الداخل.
كما شددت على أن جهودها الجماعية تهدف إلى الإسهام في دفع مسار سياسي “ذي مصداقية وشامل”، يقوده السودانيون ويمتلكون زمام أمره، بما يفضي إلى مرحلة انتقالية تقود إلى حكومة ديمقراطية مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
يأتي ذلك بعدما اختتمت المجموعة الخماسية مهمة “مساعٍ حميدة” في العاصمة الخرطوم، ركزت على الاستماع إلى مختلف الأطراف السودانية ودعم مسار سياسي شامل لإنهاء الصراع.







