العالم العربي

تقرير: واشنطن تقدم دعما استخباراتيا للسعودية في عملياتها ضد الحوثيين باليمن

تقدم الولايات المتحدة دعمًا استخباراتيًا للسعودية في عملياتها ضد جماعة الحوثي في اليمن، يشمل المساعدة في تحديد الأهداف ومتابعة تطورات ساحة المعركة، وفق تقرير إعلامي أميركي نقل عن مصادر مطلعة ومسؤولين لم يسمهم.

وبحسب التقرير، يشارك أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي في دعم العمليات السعودية ضد الحوثيين، فيما يعمل عسكريون أميركيون ضمن قيادة قوات مشتركة أُنشئت حديثًا في السعودية.

وقال مسؤول أميركي إن إجمالي عدد العسكريين الأميركيين العاملين ضمن هذا الإطار يبلغ نحو 200 فرد.

وأضاف أن واشنطن تساعد السعودية في استخدام أداة لتحديد الأهداف تتيح متابعة ما يجري في ساحة المعركة بصورة لحظية، إلى جانب تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

وفي المقابل، أكد التقرير أن القوات الأميركية لا تشارك بشكل مباشر في تنفيذ الهجمات ضد الحوثيين.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى اعتقادهم بأن مئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني يعملون إلى جانب الحوثيين في اليمن بهدف إغلاق مضيق باب المندب، وهو تقدير أميركي لم يصدر بشأنه تأكيد مستقل.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين منذ مطلع يوليو الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي.

وشهدت خريطة السيطرة الميدانية تغيرات واسعة خلال الأيام الماضية، إذ سيطر الحوثيون على كامل محافظة الحديدة بعد دخولهم منطقتي حيس والخوخة، كما تقدموا غرب محافظة تعز وسيطروا على مدن مطلة على البحر الأحمر، بينها المخا، وصولًا إلى مناطق قريبة من باب المندب.

وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.

وتكتسب منطقة الساحل الغربي أهمية استراتيجية بسبب امتدادها على البحر الأحمر واقترابها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.

ويأتي التصعيد ضمن واحدة من أوسع موجات المواجهات التي يشهدها اليمن منذ عام 2022، حين بدأت هدنة برعاية الأمم المتحدة، قبل تعثر مسارها وعودة المواجهات العسكرية منذ يوليو الماضي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى