أخبار العالمفلسطينملفات وتقارير

تصعيد خطير: الأمم المتحدة تحذر من موجة هدم وتشريد جماعي جنوب الضفة

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد هدم منشآت جنوب الضفة الغربية وسط تهجير قسري متسارع يواجهه السكان المحليون في المناطق الرعوية النائية.

تتواصل موجات التصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة الإجراءات المتسارعة التي تنفذها القوات الإسرائيلية ضد التجمعات الرعوية في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية. وأصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة تحذيرات رسمية تكشف عن حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة جراء أعمال الإخلاء والهدم المستمرة. وأكدت التقارير الرسمية الصادرة في شهر سبتمبر أن العمليات الأخيرة أسفرت عن تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والممتلكات المدنية في تلك المناطق الحيوية.

تضمنت الاعتداءات الأخيرة هدم عشرين منزلاً ومنشأة حيوية تشمل خزانات مياه وألواح طاقة شمسية حيوية في مجتمعين رعويين بالمنطقة. واستهدفت آليات الاحتلال مجتمعاً ثالثاً بالهدم الكلي، مما أدى إلى تشريد نحو ستين شخصاً يشكل الأطفال نصفهم الإجمالي. وتأثر ثلاثون فرداً آخرين ما زالوا يكافحون للبقاء في مساكنهم المؤقتة خلال الموسم الحالي رغم ظروفهم القاسية. وأوضحت البيانات الأممية أن جزءاً كبيراً من هذه الممتلكات المدمرة أقيم أصلاً بدعم مالي وتنموي من جهات مانحة دولية.

تواجه مسافر يطا ضغوطاً ميدانية متواصلة تستهدف إجبار نحو ألف ومائتي فلسطيني موزعين على ثلاثة عشر تجمعاً على ترك أراضيهم نهائياً. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى تفاقم هذه الأزمات بسبب تصاعد عنف المستعمرين وإنشاء بؤر استيطانية جديدة خلال السنوات الأخيرة. وأسفرت سياسات الهدم الممنهجة عن تشريد ألف وخمسمائة فلسطيني خلال العام الحالي وحده. وتسبب عنف المستعمرين والقيود المصاحبة له في تهجير أكثر من ألفين وستمائة شخص إضافي من منازلهم وأراضيهم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى