المجلس الثوري لحركة فتح يخوض الانتخابات بقائمة وطنية مع فصائل منظمة التحرير

أعلن المجلس الثوري لحركة فتح، اليوم السبت، أن الحركة تعتزم خوض الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ضمن قائمة وطنية يجري التشاور بشأنها مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح المجلس في ختام اجتماعاته التي عقدت على مدى يومين برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الشراكة بين القوى الفلسطينية، معتبرا أن صناديق الاقتراع تمثل الطريق للاحتكام إلى إرادة الناخبين وتعزيز الشرعية.
ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، فيما أكد المجلس ضرورة استكمال العملية الانتخابية في مختلف المناطق الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.
ودعا المجلس إلى تكثيف الحوار بين الفصائل الفلسطينية بهدف إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وقال إن ذلك ينبغي أن يتم ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبما يحافظ على الوحدة السياسية والجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، طالب المجلس بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وفتح معبر رفح، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار وتمكين المؤسسات الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها.
وأشار المجلس إلى أن الأوضاع الإنسانية والسياسية في غزة والضفة الغربية تفرض بحسب تقديره، إعطاء أولوية لحماية السكان الفلسطينيين وتعزيز بقائهم في مناطقهم، كما أكد دعمه للمقاومة الشعبية السلمية.





