رعب في بلغاريا: انفجار مرعب بمستودع أسلحة يثير الذعر والغموض

تسبب انفجار عنيف في اندلاع حريق ضخم داخل موقع لتخزين الأسلحة في وسط بلغاريا خلال ساعات الليل وسط تصاعد التوترات الأمنية المرتبطة بشبهات استهداف عسكرية خارجية. وكشفت التقارير الواردة عن وقوع هذا الحريق المباغت بالقرب من قرية تساريفا ليفادا الواقعة ضمن النطاق الجغرافي لمقاطعة جابروفو دون تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن. وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر المنصات المختلفة ألسنة اللهب وهي تضيء سماء المنطقة المظلمة بفعل شدة الانفجار.
انفجار مستودع أسلحة في بلغاريا يجدد مخاوف العمليات التخريبية الروسية
انطلقت النيران داخل أراضي قاعدة التخزين التابعة للمصنع العسكري نتيجة الانفجار المباغت وتنتقل حاليا بسرعة من مستودع إلى آخر. وأكدت كريستينا سيدوروفا حاكمة منطقة جابروفو في تصريحات صحفية أدلت بها في الساعات الأولى من يوم السبت هذه التطورات الميدانية المتلاحقة. وأوضحت المتابعات الميدانية أن هذا الحادث يعد هو الحريق الثاني من نوعه الذي يضرب منشأة ذخيرة حساسة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
اندلع الحريق الكبير في موقع استراتيجي تديره شركة إي.إم.سي.او وهي نفس الجهة التي تعرضت منشأة أخرى تابعة لها لانفجار مماثل خلال شهر أغسطس الماضي. ويدير هذه الشركة الحيوية تاجر الأسلحة البلغاري المعروف إميليان جيبريف الذي تواجه منشآته تهديدات أمنية متكررة ومتصاعدة. ويشير الادعاء العام في بلغاريا إلى أن هذا الرجل كان هدفا رئيسيا لهجمات سابقة شنها عملاء روس على منشآته الحيوية.
أصدرت بلغاريا خلال عام 2024 مذكرة توقيف قضائية بحق ستة مواطنين روس متهمين بالتورط المباشر في تدمير مستودعات أسلحة تابعة للشركة. وكانت تلك المستودعات المدمرة تخزن كميات ضخمة من الذخائر المخصصة للتصدير الخارجي نحو أوكرانيا وجورجيا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2020. وتواصل السلطات المعنية تحقيقاتها المكثفة لمعرفة ملابسات الحريق الأخير وتحديد الأسباب الكامنة وراء تكرار هذه الحوادث في المنشآت العسكرية الحساسة.







