اقتصادمصرملفات وتقارير

انهيار جماعي يضرب الأسواق: البورصة المصرية تخسر 42 مليار جنيه في ثلاثة أيام

تستمر التراجعات الجماعية في الهيمنة على ساحة التداول المالي خلال الأسابيع الأخيرة وسط موجات بيعية متكررة أفقدت رأس المال السوقي خسائر فادحة بلغت قيمتها أربعة وأربعين وأربعة من عشرة مليار جنيه في جلسة الأحد وحدها في ظل تساؤلات متصاعدة عن أسباب هذه الهزات السعرية المتعاقبة.

تراجعات حادة تضرب الأسهم وتفقد رأس المال السوقي مليارات الجنيهات

تهبط المؤشرات الرسمية بشكل جماعي واضح حيث سجل المؤشر الرئيسي تراجعا بالنسبة المئوية المحددة بواقع واحد وتسعة من مائة بالمائة ليغلق عند خمسة وخمسين ألفا وستمائة وأربعة وستين نقطة بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة ثمانية وتسعين من مائة بالمائة مسجلا واحد وعشرين ألفا ومائة واثنين وتسعين نقطة وتراجع المؤشر الأوسع نطاقا بنسبة واحد وأربعة من مائة بالمائة ليصل إلى سبعة وعشرين ألفا وسبمائة وخمس نقاط وسط هبوط جماعي شمل كافة المؤشرات الفرعية الأخرى للسوق.

تشهد جلسات التداول أنماطا متكررة من الضغوط البيعية التي لم تقتصر على جلسة الأحد وحدها بل امتدت عبر تعاملات سابقة خلال شهر سبتمبر في ظل تحركات ملحوظة للمستثمرين الأجانب والعرب نحو التخارج والبيع المكثف مما يعكس حالة من الحذر المستمر وترقب المستثمرين لتطورات المؤشرات الاقتصادية العامة مثل أسعار الفائدة ومعدلات التضخم وحجم الدين العام في السوق المالي المحلي.

تعكس تراجعات رأس المال السوقي هبوطا إجماليا في القيمة المقيدة للأسهم لتغلق عند أربعة تريليونات وثلاثمائة وخمسة وستين مليار جنيه مما يعبر عمليا عن تراجع ملحوظ في ثقة المتعاملين وخروج سيولة نقدية ضخمة من دائر التداول الفعلي خلال المرحلة الحالية وسط محاولات مستمرة لفهم دوافع هذه التحركات السعرية المتلاحقة وتأثيراتها المباشرة على حركة الاستثمار.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى