مصرملفات وتقارير

أزمة “الشبشب” تشعل الجدل.. وزارة التعليم تحسم القرار والأزهر يحذر من الإهانة

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي واقعة أثارت حالة واسعة من النقاش المجتمعي حول ضوابط المظهر المدرسي بعدما شهدت مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية التابعة لمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة منع طالب بالصف الثاني الثانوي من الدخول في الساعات الأولى من صباح أول يوم دراسي بسبب ارتدائه حذاء صيفياً غير تقليدي والمعروف شعبياً باسم شبشب لتتحول الأزمة في غضون ساعات قليلة إلى قضية رأي عام تصدرت الاهتمامات الصحفية والمنصات الرقمية المختلفة في شهر سبتمبر.

تفاصيل واقعة مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية في محافظة الجيزة

أوضح مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة أن الطالب المقيد بالصف الثاني الثانوي في مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية لم يتعرض لأي إجراء تعسفي أو إساءة بالغة داخل الحرم المدرسي طوال ساعات اليوم الدراسي مشدداً على أن ولي أمر الطالب يعد شخصية ميسورة الحال وتعمل في مجال تجارة السيراميك خلافا لما رددته بعض المنصات الإخبارية حول وجود عجز مادي يمنع الأسرة من توفير الزي أو الحذاء المناسب لنجلهم خلال تواجد المؤسسات التعليمية بشتى المحافظات المصرية.

بينت التحريات الإدارية أن الطالب وصل إلى بوابة المدرسة في تمام التاسعة صباحا وحصل على التصريح بالدخول في تمام التاسعة والنصف صباحا ليحضر اليوم الدراسي كاملا بصورة طبيعية ودون أن تعيق أي عقبات إدارية أو تنموية مسيرته التعليمية المنتظمة داخل الفصول الدراسية وسط إجراءات انضباطية مشددة تتبعها المؤسسة التعليمية العريقة في توجيه الطلاب نحو الالتزام بالتقاليد المدرسية الرسمية المعمول بها في الجمهورية.

موقف والد الطالب والرؤية الدينية للواقعة

أكد والد الطالب محمد في تصريحات صحفية نافيا ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي بشأن طرد نجله أو حرمانه من استكمال يومه الدراسي مؤكدا أن ابنه دخل المدرسة وحضر الحصص الدراسية بصورة طبيعية تامة دون أي انتقاص من حقوقه الطلابية مشيرا إلى أنه يعمل وكيلا في إحدى الشركات الكبرى وقادر تماما على تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة المادية والمعنوية للمدرسة إذا تطلب الأمر ذلك لصالح العملية التعليمية.

شدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في بيانه الرسمي على أن الالتزام باللوائح والقواعد المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية يعد أمرا مشروعا وضروريا لتحقيق الانضباط العام غير أن تطبيق هذه القواعد يجب ألا يتحول بأي حال من الأحوال إلى وسيلة لإهانة الطالب أو الانتقاص من كرامته الإنسانية أمام زملائه طالما أن المظهر المرتبط بالخطأ يعود لظرف طارئ أو عذر مقبول مع تأكيد الحق الأصيل للمدارس في وضع القواعد الضابطة للمظهر والسلوك بما يخدم المصلحة العامة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى