وداعا للاحتطاب.. ثورة خضراء في مصر: حظر قطع الأشجار وبدء زراعة 200 ألف شجرة

أصدر رئيس الحكومة مصطفى مدبولي قراراً حاسماً يقضي بحظر قطع الأشجار بشكل نهائي تحت أي ظرف، مشدداً على أن أي إجراء من هذا النوع يستوجب حصراً الرجوع المسبق إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة لضمان حماية الغطاء النباتي ومنع التعدي على المساحات الخضراء في مختلف المحافظات.
منع قطع الأشجار نهائياً في مصر وإطلاق أكبر خطة تشجير بالمدن الجديدة
طالب رئيس الحكومة بضرورة وضع خطة تنفيذية شاملة ومفصلة لأعمال التشجير تغطي كافة المحاور والطرق الرئيسية، وتستهدف مداخل المدن والقرى بالإضافة إلى الجزر الداخلية للطرق، مع استغلال أي مساحة خالية فوراً في توسيع الرقعة الخضراء وتنفيذ أعمال التشجير اللازمة.
شهد الاجتماع توجيهات صارمة بالاستعانة بالخبرات الاستشارية المتخصصة لاختيار أنسب أنواع الأشجار التي تتناسب بدقة مع طبيعة واحتياجات كل موقع جغرافي، إلى جانب الاعتماد على مياه الري المستدامة الناتجة عن محطات المعالجة لضمان استمرار ري تلك المزروعات بكفاءة عالية.
أعلنت وزارة الإسكان البدء الفعلي في زراعة مائتي ألف شجرة متنوعة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة خلال العام الجاري، مما يساهم بشكل مباشر في رفع إجمالي عدد الأشجار المزروعة لتصل إلى مليون ومائتي ألف شجرة في تلك المدن الحديثة.
أشارت وزارة الإسكان في بيانها الرسمي إلى الانتهاء الكامل من زراعة مليون وتسعمائة وثلاثة آلاف ومائتين وخمس وثلاثين شجرة بمختلف المدن الجديدة حتى تاريخ ثلاثين يونيو ألفين وستة وعشرين، وذلك في إطار المشاركة الفعالة ضمن المبادرة الرئاسية الكبرى.
كشفت الجهات المختصة عن إتمام عمليات رفع الكفاءة والصيانة الشاملة للمسطحات الخضراء التي بلغت مساحتها خمسة وخمسين مليوناً ومائة وأربعة وخمسين ألفاً وخمسمائة وثمانية أمتار مربعة، وشملت كافة المحاور الرئيسية ومداخل المجتمعات العمرانية الجديدة.
تضمنت حزمة الإجراءات التنفيذية الحفاظ التام على الأشجار القائمة وتكثيف عمليات الري المستمر والتقليم الدوري ومكافحة الآفات، إلى جانب تطبيق أحدث أساليب الري الحديثة عبر شبكات الرش والتنقيط مع تشديد الرقابة والمتابعة الميدانية الدائمة.







