8 ملايين رأس ماشية تدعم إنتاج مصر من اللحوم بنحو 600 ألف طن سنويًا

تتجاوز الثروة الحيوانية في مصر 8 ملايين رأس من الماشية، وتسهم في إنتاج نحو 600 ألف طن من اللحوم سنويًا، ضمن جهود توفير احتياجات السوق المحلية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وتتنوع الثروة الحيوانية بين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والإبل، التي تستخدم لأغراض متعددة تشمل إنتاج اللحوم والتربية والتناسل، ما يعني أن إجمالي أعداد الماشية لا يمثل الحيوانات المخصصة للذبح والإنتاج اللحمي خلال عام واحد.
وتعمل الدولة على زيادة إنتاجية قطاع الثروة الحيوانية من خلال برامج تحسين السلالات والتوسع في مشروعات الإنتاج الحيواني، إلى جانب دعم المربين وتطوير منظومة الرعاية البيطرية والتحصينات للحد من الأمراض والحفاظ على القطيع.
وتعد حملات التحصين من أبرز أدوات حماية الثروة الحيوانية، إذ تجاوز عدد الجرعات المستخدمة ضمن الحملات القومية الحالية 4.3 مليون جرعة ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع حتى منتصف سبتمبر 2026.
وتسهم إجراءات الرعاية البيطرية والوقاية من الأمراض في الحفاظ على أعداد الماشية وتقليل معدلات النفوق، إلى جانب دعم مستويات الإنتاج وتحسين كفاءة منظومة الإنتاج الحيواني.
وفي الوقت نفسه، لا يغطي الإنتاج المحلي كامل احتياجات السوق المصرية من اللحوم، ما يدفع إلى الاعتماد على الاستيراد لتوفير كميات إضافية وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وتواصل الدولة العمل على تنمية الثروة الحيوانية ورفع كفاءتها الإنتاجية، بالتوازي مع برامج تحسين السلالات والتحصين ودعم المربين، باعتبار القطاع أحد المكونات الرئيسية لمنظومة الأمن الغذائي في مصر.







