مجلس التعاون: استهداف مكة تجاوز لكل الخطوط ويتطلب موقفًا دوليًا حازمًا

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وتجاوزًا لكل الخطوط، وداعيًا إلى موقف دولي حازم ورادع.
وقال البديوي إن محاولة استهداف مكة تمثل انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية، معتبرًا أن مثل هذه الهجمات لا تستهدف أمن السعودية وحدها، وإنما تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن استهداف مكة يكشف، بحسب تعبيره، عن نهج لا يراعي حرمة المقدسات أو أمن المدنيين، مؤكدًا أن مستوى التصعيد يستدعي تحركًا دوليًا يضع حدًا لهذه الهجمات ويحاسب المسؤولين عنها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن دول المجلس تقف إلى جانب السعودية، مؤكدًا أن أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.
وجدد البديوي دعم المجلس للإجراءات والتدابير التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين فيها، والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وقالت إن الحوثيين أطلقوها.
ووفقًا للسلطات السعودية، تعد الواقعة المحاولة الثانية لاستهداف مكة، بعد محاولة سابقة بصاروخ باليستي في 27 يوليو 2017.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، الذين أعلنوا في 20 يوليو الماضي فرض حظر بحري على المملكة، وقالوا إن الخطوة جاءت ردًا على ما وصفوه بحصار بحري وجوي على المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.




