وول ستريت جورنال: إيران تواجه صعوبات في تجاوز حصار مضيق هرمز

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن طهران تحاول تعويض القيود المفروضة على حركة السفن عبر اللجوء إلى مسارات برية وبحرية بديلة، تشمل الطرق الممتدة عبر تركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان، إلى جانب الاستفادة من بحر قزوين والسكك الحديدية المرتبطة بالصين. غير أن هذه الخيارات تواجه عقبات لوجستية وإدارية تحول دون تعويض حركة التجارة البحرية المعتادة.
وأشار التقرير إلى وجود شاحنات إيرانية عالقة عند عدد من المعابر الحدودية، نتيجة مشكلات تتعلق بالإجراءات الإدارية والبنية التحتية والتمويل. وتكشف هذه الصعوبات محدودية قدرة الطرق البرية على استيعاب كميات كبيرة من البضائع التي كانت تمر عبر الموانئ والممرات البحرية.
وتحتاج عمليات النقل البري إلى مسافات أطول وإجراءات حدودية متعددة، ما يرفع تكاليف التأمين والوقود والتخزين، ويزيد من الوقت اللازم لوصول السلع إلى الأسواق الإيرانية.
ولا تقتصر تداعيات هذه الأزمة على قطاع النفط، إذ تمتد إلى حركة المواد الغذائية والسلع الصناعية ومستلزمات الإنتاج، الأمر الذي يضيف ضغوطاً على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلاً من العقوبات والقيود المفروضة على التجارة الخارجية.
تسعى إيران إلى توسيع استخدام بحر قزوين والسكك الحديدية في محاولة لإيجاد منافذ بديلة للتجارة. كما تراهن على الطرق التي تربطها بآسيا الوسطى والصين، غير أن هذه المسارات لا توفر بالضرورة القدرة نفسها التي تتيحها حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
وتتمثل إحدى المشكلات الرئيسية في أن النقل البري والسككي يحتاج إلى تنسيق بين دول عدة، فضلاً عن توافر البنية التحتية المناسبة والقدرة على التعامل مع أحجام كبيرة من الشحنات.







