122 ألف نازح وثماني مدن.. جحيم التصعيد يجتاح اليمن من جديد

تتحرك آلاف الأسر المقهورة نحو مصير مجهول وسط حرارة سبتمبر اللافحة بعد اندلاع جحيم المعارك وضياع مقومات البقاء البسيطة في المدن المستهدفة. كشفت تقارير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين حصيلة مفزعة بوصول عدد الفارين إلى 17852 أسرة بإجمالي 122297 فردا تشريدهم القهري يعكس كارثة إنسانية غير مسبوقة تضرب اليمن.
أخطر نزوح في اليمن يجبر 122 ألف مواطن على الفرار جحيما عسكريا
تصدرت تعز المشهد الدموي بتسجيل 9562 أسرة تضم 66972 نازحا تحت وقع القصف والدمار المستمر في الجنوب الغربي. تواجه لحج موجات نزوح عارمة بـ4511 أسرة تضم 31577 فارا تبحث عن رغيف عداء وأمان مفقود. تسجل عدن 1180 أسرة بإجمالي 5555 مهجرا وسط زحام مرعب واكتظاظ بالمخيمات المنهكة. ترصد أبين 1003 أسر تضم 7021 نازحا تزيد من أعباء مناطق الاستقبال المتهالكة بنيويا. تتقاسم حضرموت والمهرة وشبوة بقية الكارثة بتسجيل 66 و40 و19 أسرة على التوالي في نزوح يمزق النسيج.
تكرار المأساة وجحيم الحديدة
تتضاعف مأساة 1471 أسرة نزحت مسبقا من حيس والخوخة بالحديدة لتكرار رحلة العذاب باتجاه عدن بحثا عن ملجأ. تصطدم آمال الفارين بانعدام أبسط الخدمات الأساسية في مدن اللجوء المؤقت وسط تقارير تحذر من كارثة وشيكة. تفرض المعطيات الميدانية واقعا مريرا يتطلب تدخلا عاجلا لاحتواء تداعيات تتسارع ساعيا نحو المجهول. تتكشف فصول الانهيار الكامل مع عجز مراكز الإيواء عن استيعاب أعداد البشر الهائلة المتدفقة يوميا.







