نساء من أجل السلام: حين تحترق الأرض.. من يمسك بيد نساء اليمن؟

طالب تحالف نساء من أجل السلام في اليمن بتدخل عاجل تقوده العناصر النسوية لاحتواء موجات النزوح الضخمة وحماية الفتيات من مخاطر التصعيد العسكري المتسارع في الساحل الغربي وتعز وباب المندب وسط انهيار مفرط للخدمات الأساسية وعجز هيكلي عن استيعاب أكثر من 100000 نازح يضغطون بقوة على المجتمعات المضيفة.
كارثة نزوح باب المندب تضع النساء في مهب العنف والانهيار الإنساني
تحذّر التقارير الميدانية من تعرض النساء والفتيات لبطش العنف والاستغلال وانعدام موارد العيش وغياب تام لشبكات الأمان مع تحمّل المعيلات أعباء طاحنة تضاعفها مؤشرات صندوق الأمم المتحدة للسكان بشأن تصاعد الاحتياجات الصحية والوقائية للهشاشة القصوى وسط جبهات تشتعل بلا هوادة.
رؤية قيادية وشراكة إنسانية
ترفض القوى النسوية أدوار التلقي السلبي مؤكدات الشراكة الفاعلة في صياغة الأولويات وتوجيه بوصلة التدخلات الميدانية ومتابعة أثرها بحكم الدراסה اللصيقة بالواقع المحلي مقابل دعوات صارمة لوكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة بضخ تمويل مباشر والمرونة القصوى لدعم الحاضنة المجتمعية.
تختتم المعركة الإنسانية بوجوب انصياع أطراف الصراع للقانون الدولي الإنساني وتأمين الممرات الإغاثة وتحرير العاملين بلا تقييد لضمان قيادة نسوية حاسمة تكبح جماح التدهور.







