عودة هشام عبدالحميد تشعل الجدل وصفحات التواصل باختبار مثير للجدل

يشعل الفنان هشام عبد الحميد الساحة الفنية والاجتماعية ببيان ناري يكشف تفاصيل إقامته الخارجية وتحديه للخصوم وسط انقسمات حادة حول نوايا الرجوع ورفض التوسل والاعتذار للقيادة والرموز السياسية الوطنية المعتمدة.
كواليس اختبار الشارع وردود الفعل
يطرح الفنان المذكور بالون اختبار متعمد عبر منصات التواصل الاجتماعي لمعرفة ردود الفعل الحقيقية حول فكرة الرجوع للوطن بعد ستة عشر عاما قضاها بين كندا وتركيا، لتبدأ العاصفة ببيان دفاعي يؤكد فيه عدم ارتكاب أي خطأ يستوجب الاعتذار، موضحا متابعته الاهتمام الواسع وردود الفعل المتباينة عقب نشر المنشور المثير للجدل، ومشددا على براءته من الاتهمات الموجهة دون أدلة ملموسة.
مسار الغيابات والتحدي الصريح
يغادر المعني مع أسرته عام 2010 متجها إلى كندا حتى عام 2016، ثم ينتقل إلى إسطنبول لتقديم محتوى فني وثقافي بعد تأجيل قنوات محلية رسمية وخاصة للمشروع بدعوى ارتفاع التكلفة الميزانية، مقدما رؤيته الجمالية المنتصرة للحق والخير والجمال قبل العودة مجددا إلى كندا عام 2022، ومطلقا تحديا صريحا بنفي وجود أي تصريح مسجل صوتيا أو بصريا يسيء للقيادة والنظام والرموز، ومختتما بالتأكيد الكامل لدعم المؤسسات الوطنية والرئيس عبد الفتاح السيسي برغبة العاشق المحب لا المهزوم المتوسل.
انقسام الآراء ورأي النقاد
تتصدع الآراء بين معسكرين رئيسيين، الأول يدعم الحق الطبيعي للعودة لعدم التورط في أعمال عنف أو ارتباط تنظيمي أو دعوات للتدخل الخارجي حسب رؤية الناقدة فايزة هنداوي التي تراجع الحلقات ولا تجد إساءة، والثاني يعتبر الظهور عبر شاشات موالية لتنظيم الإخوان خيانة مع الاستناد لفيديو قديم يرفض تمرد ويطالب بالصندوق الانتخابي، بينما يعزز الناقد محمد عبد الرحمن فرص العودة السريعة لجماهيرية صاحب التاريخ وطابعه الخاص مع غياب الموانع الفعلية.







