الطريق الضيق باليمن: مجلس الأمن يقرع ناقوس الخطر للملاحة

أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا حاسما يطالب الأطراف اليمنية والإقليمية بالانخراط الفوري والبناء في المسار الأممي لتحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة توقف النزيف العسكري وتنهي حالة الفوضى الممتدة دون تهاون أو تسويف.
استهل الأعضاء تحركهم الجماعي بحث الأطراف المتنازعة على تجميد العمليات المتبادلة والعودة لطاولات التفاوض تحت مظلة الأمم المتحدة باعتبارها السبيل الأوحد لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتأمين الكيانات المهددة بوزن استراتيجي ثقيل ومؤثر على الخريطة الجيوسياسية.
المجلس الدولي يطالب بوقف العنف والتوصل لتسوية سياسية شاملة
وجه المجلس إدانة صارمة وصريحة للضربات الحوثية المتكررة ضد المملكة العربية السعودية توازيا مع التصعيد الخطير قرب مضيق باب المندب الحيوي وسط تحذيرات شديدة من انهيار أمن الملاحة وضرب شرايين الطاقة والتجارة الدولية.
أعقب هذا الموقف المكثف سلسلة اجتماعات طارئة انعقدت خلال سبتمبر لتشريح الانهيار الميداني وتحصين الممرات المائية ضد أي تهور ميداني يجهض فرص التهدئة ويعيق استئناف الحوار السياسي المفضي لحلول جذرية.
أزمة الملاحة وخطورة التصعيد
تأتي هذه التحطورات في وقت تسعى فيه الدوائر الدولية لتحييد الممرات الاستراتيجية عن الصراعات المسلحة منعاً لكارثة اقتصادية محتملة قد تضرب أسواق النفط العالمية وتعصف بسلاسل الإمداد بشكل مباشر وموجع.
يواصل المجتمع الدولي مراقبة المشهد الميداني بدقة بالغة لضمان التزام الأطراف بمخرجات التهدئة وتجنب أي انزلاق إضافي يعيد المنطقة إلى مربع الصفر عسكريا وسياسيا دون أفق للحل.







