البحرين تدين تصاعد هجمات الحوثيين واستهداف الرياض وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية

أدانت البحرين، السبت، تصاعد هجمات جماعة الحوثي ضد السعودية واستهداف العاصمة الرياض وعدد من المدن والمناطق بالمملكة، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل «انتهاكًا صارخًا» لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية إنها تعرب عن «إدانتها واستنكارها الشديدين» لما وصفته بتصاعد الاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد السعودية، واستمرار محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض ومدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
واعتبرت الخارجية البحرينية أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت الوزارة «تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وجددت البحرين دعوتها مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف هجمات الحوثيين المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها.
وجاء الموقف البحريني بعد ساعات من وصول موجة الإنذارات التي يطلقها الدفاع المدني السعودي إلى العاصمة الرياض للمرة الأولى ضمن موجة التحذيرات الأخيرة.
وأطلق الدفاع المدني، السبت، إنذارين في الرياض ومثلهما في محافظة الخرج، إلى جانب إنذار في محافظة فرسان، قبل أن يعلن لاحقًا زوال الخطر في المناطق الثلاث.
وتقع الرياض وسط المملكة، فيما تقع الخرج جنوب شرقي العاصمة وتتبع منطقة الرياض، بينما تتبع فرسان منطقة جازان جنوب غربي السعودية، وتتكون من أرخبيل في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق تلك الإنذارات، كما لم يعلن في حينه وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بها.
وسبقت ذلك موجة أوسع من الإنذارات، الجمعة، شملت 7 مدن ومحافظات سعودية امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها، قبل إعلان زوال الخطر فيها.
وتأتي موجات التحذير بعد إعلان السلطات السعودية، الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.
كما جاءت تحذيرات الجمعة بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي «إفشال» ما وصفته بـ«محاولات إجرامية» قالت إن السعودية نفذتها في العاصمة اليمنية صنعاء، متوعدة بالرد عليها.
ولم توضح الجماعة طبيعة تلك «المحاولات» أو كيفية إفشالها، كما لم تعلن السلطات السعودية وجود صلة بين تصريحات الحوثيين وموجات الإنذار التي شهدتها مدن المملكة.
وخلال الأيام الأخيرة، أطلقت السلطات السعودية تحذيرات مماثلة في عدد من المدن والمناطق، قبل إعلان زوال الخطر فيها لاحقًا.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، في 20 يوليو الماضي، ما سمته «حظرًا بحريًا» على السعودية، قبل أن تعلن لاحقًا تنفيذ هجمات على سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويأتي التصعيد في سياق الصراع اليمني الممتد، حيث تقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.




