نتنياهو يدخل أنفاق حائط البراق وحماس تحذر من محاولات تغيير واقع المسجد الأقصى

أثارت جولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منطقة حائط البراق وأنفاقها بالبلدة القديمة في القدس ردود فعل فلسطينية، فيما حذرت حركة حماس من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى ومحيطه.
وقالت حركة حماس، الأحد، إن دخول نتنياهو إلى الأنفاق والحفريات في المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى وحائط البراق يمثل، بحسب وصفها، «اعتداءً صارخًا على هوية المسجد ومكانته».
وأضافت الحركة أن الجولة وما رافقها من تصريحات بشأن ما يسمى «قدس الأقداس» تمثل، وفق بيانها، استفزازًا لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وأكدت حماس تمسكها بموقفها القائل إن المسجد الأقصى بكامل مساحته وساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه مسجد إسلامي، معتبرة أن الحفريات والاقتحامات والطقوس الدينية لن تغير هوية المكان.
واتهمت الحركة إسرائيل بمحاولة فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى، داعية الفلسطينيين إلى تكثيف الحضور في المسجد، في إطار ما وصفته بالدفاع عنه وحمايته من محاولات تغيير واقعه وهويته.
وكانت محافظة القدس قد أعلنت أن نتنياهو دخل منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس ليل السبت الأحد، للمشاركة في مراسم دينية يهودية عشية ما يسمى «يوم الغفران»، وسط انتشار أمني مشدد وحشود كبيرة.
وفي تطور متزامن، قالت محافظة القدس إن نحو 570 إسرائيليًا دخلوا باحات المسجد الأقصى، الأحد، بالتزامن مع «يوم الغفران»، وأدوا طقوسًا دينية داخل باحات المسجد.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر بشأن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، بالتزامن مع تحذيرات فلسطينية من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد ومحيطه.




