العالم العربيملفات وتقارير

158 ألف نازح في 19 يوما.. جحيم التصعيد يجتاح 8 مدن يمنية

تتفاقم الكارثة الإنسانية مع رصد نزوح 23550 أسرة تضم 158109 أفراد عبر ثماني محافظات يمنية بين الأول والتاسع عشر من سبتمبر 2026. تواصل العمليات العسكرية للكيان الحوثي دفع المدنيين نحو مصير مجهول وسط انهار معيشية تهز قطاعات المأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية. تفرض تطورات الميدان واقعا داميا يجبر آلاف العوائل على ترك منازلهم وممتلكاتهم بحثا عن طوق نجاة مؤقت في مناطق تستقبل الموجات المتتالية بلا إمكانات كافية للاحتواء الكامل.

نزوح 158 الف شخص جراء التصعيد العسكري اليمني الاخير

تتصدر تعز المشهد بتسجيل 11867 أسرة بإجمالي 83123 فردا موزعين على 15 مديرية تتجرع مرارة القصف والحصار، بينما تستقبل لحج 5472 أسرة تضم 38304 أفراد في تسع مديريات تشمل المضاربة ورأس العارة وتبن والمسيمير. تسجل العاصمة المؤقتة عدن 3114 أسرة بإجمالي 15003 أفراد، وتستقبل الحديدة 1471 أسرة بـ 10297 فردا في حيس والخوخة مع رصد موجات نزوح إضافية تتوجه نحو عدن. تبلغ حصيلة أبين 1420 أسرة بـ 9940 فردا في خنفر وزنجبار، وتتوزع البقية بين حضرموت بـ 110 أسر والمهرة بـ 70 أسرة وشبوة بـ 26 أسرة تحت ضغط احتياجات عاجلة تطال الحماية والمساعدات النقدية.

تطلق الجهات التنفيذية نداءات استغاثة عاجلة لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لسرعة ضخ التدخلات المنقذة للحياة وتوفير الغذاء والمياه والصرف الصحي. تحذر التقارير الرسمية من كارثة مضاعفة تهدد مئات الآلاف مع استمرار هجمات الكيان الحوثي على المناطق المأهولة وعجز الموارد الحالية عن مجاراة أعداد الفارين من جحيم المواجهات المسلحة والانهيار الشامل لسبل العيش والممتلكات الشخصية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى