العالم العربي

ماكرون وترامب يبحثان وقف الضربات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب مبادرات تهدف إلى التوصل إلى وقف مؤقت للضربات المرتبطة بقطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين الجانبين.

وقال ماكرون، عقب اجتماعه مع ترامب، إن المحادثات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية كانت «جيدة للغاية» و«بناءة جدًا»، مشيرًا إلى اتفاقهما على ضرورة مساعدة أوكرانيا في تعزيز قدراتها الدفاعية.

وأضاف الرئيس الفرنسي: «أجرينا نقاشًا مطولًا حول أوكرانيا وروسيا، وضرورة مساعدة أصدقائنا الأوكرانيين بشكل أسرع وأقوى فيما يتعلق بالصواريخ الاعتراضية، لأن هذه هي القضية الأساسية من وجهة نظر دفاعية».

وأوضح ماكرون، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، أن المناقشات ركزت على فكرة وقف الضربات التي تستهدف قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أنه سيبحث هذا الملف كذلك خلال لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الهجمات بين روسيا وأوكرانيا على منشآت مرتبطة بالطاقة والبنية التحتية.

وأعلن الجيش الأوكراني، الثلاثاء، استهداف مصفاة كويبيشيف النفطية في مقاطعة سامارا الروسية، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 73 ألف برميل يوميًا.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليل ضربة مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة، قالت إنها استهدفت منشآت في قطاعات الصناعات المعدنية والكيميائية والطاقة والمجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا.

وأضافت الوزارة أن الضربات طالت منشآت في كييف ومقاطعات دنيبروبتروفسك وبولتافا وأوديسا، إلى جانب سفن بحرية قالت إنها تُستخدم لمصلحة القوات الأوكرانية.

وتأتي مباحثات ماكرون وترامب بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية، في محاولة لخفض التصعيد والحد من الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية للطاقة في البلدين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى