مقالات وآراء

علاء عبداللا يكتب: ترمب يتم تركيعه !!

بعدما أعلن أنه كاليجولا ، وامبراطور العالم ، وأنه المسيح المخلص. وظهر بزى البابا ليو وغيرها من خزعبلاته الفرويدية السيكوباتية على منصة تروث سوشيال ، ترمب الآن يتم تركيعه حتى داخل حدود أمريكا ، ويخرج منذ قليل فى افتتاح مهبط المروحيات الجديد فى البيت الأبيض ، فى مؤتمر صحفى بدون صوت ، لمقاطعة كبرى الشبكات الإعلامية تغطية ترمب إعلامياً !

أى إهانة وأى تخبط وضع ترمب نفسه فيه ، وأى خزى وذل سببته له إيران ليتجاوز الخليج ويصيبه داخل عقر داره ، وبعد تصريحاته العنترية من نوعية سيدثر الحضارة الفارسية ، وأنه سيعيد الإيرانيين إلى العصر الحجرى الذى ينتمون إليه ، يضطر صاغراً ذليلاً لمقابلة مسعود بزشكيان الرئيس الإيرانى ، أو عباس عراقجى وزير خارجية إيران الذى وصل نيويورك منذ لحظات ، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التى ستبدأ غداً !

وأعتقد أنه سيلتقى مسؤلى إيران سراً أو علناً على أقصى تقدير خلال 48 ساعة ، بعد استجداء مقابلة الإيرانيين الذين اذلوه فى الخليج وهرمز وباب المندب ، ليصبح بطة عرجاء أمام الحوثى فى جزيرة ميون فى قلب مضيق باب المندب ، الذى لا يتجاوز 29كم وتقول تقارير نيويورك تايمز تراجع ترمب عن ضرب اليمنيين أمس جبناً ، بعد أنباء عن تحشيده لطائرات kc_135 للتزود بالوقود فى قواعد موفق السلطى وبن سلطان والعديد والسيلية ، بل علاوة على ذلك يعقد الصفقات مع الحوثى صاغراً فى مقر السفارة الأمريكية فى مسقط ، على الا يهاجموا سفنه فى باب المندب مقابل التخلى عنه ، فضلاً عن قائد قيادته المركزية براد كوبر المقيم بالخليج حالياً ، فضلاً عن جون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذى استجدى القاهرة أمس دون جدوى ، فترمب حرفياً فى ورطة كما قلت سابقاً ، لا هو قادر على استئناف الحرب وإدخال العالم وشعبه فى أزمة أكثر مماهو مأزوم ، وجالون بنزين متوسط سعره 4.44 دولار وديزل يتخطى سعره 6.42 دولار لأول مرة فى تاريخ أمريكا ، بل ويختفى تماماً فى ثلاث ولايات أمريكية( تكساس و فلوريدا و كاليفورنيا ) وكأن أمريكا أصبحت إحدى جمهوريات الموز لا تستطيع توفير الديزل لمواطنيها ، ولا هو قادر على إيقاف الحرب ، فماذا سيقول لشعبه وناخبيه يوم الثالث من نوفمبر القادم انتخابات التجديد النصفى ، التى أتوقع انه سيخسرها هو وحزبه وتذهب الأغلبية للديموقراطيين ، وربما يتم عزله حسب المادة 25 من الدستور الأمريكى ، وربما حبسه ايضاً لجر أمريكا والعالم لحرب غير مبررة وغير قانونية على إيران ، جره إليها نتنياهو بالترغيب والترهيب لم تحقق أياً من أهدافها ، بل زاد عليها مضيق هرمز وباب المندب ، الذان كانا مفتوحان قبل الحرب بصورة دائمة ، فتتضرر 38% من التجارة العالمية وتشعل أسعار الوقود والغذاء والخدمات فى العالم ، و50% من خدمة الانترنت فى العالم وخاصة آسيا ومنطقة الخليج وأفريقيا وأوروبا ، بواقع 7 كابلات فى مضيق هرمز و17 كبل بباب المندب ، ومثلما أعلن عباس مقتدائى نائب رئيس لجنة الأمن القومى بالبرلمان الإيرانى بقدرة إيران فى قطع الكابلات وقت الحرب والتصعيد وفقاً للمادة العاشرة من الخطة الاستراتيجية لتأمين مضيق هرمز ، ولسيادتك أن تتخيل عالم بدون انترنت ، فبعيداً عن مواقع التواصل الإجتماعى والسوشيال ميديا ، أن تذهب لأى نوع تسوق فيرفض الفيزا ، ويطالبك بالمال نقداً لأن الانترنت مقطوع ، فلن يصمد الكاش أكثر من 48 ساعة ويختفى ، فضلاً عن تعطل البنوك وخطوط الملاحة الجوية والبحرية والبرية وباقى الخدمات !

وكل ذلك بسبب مجنون أتى للحكم بمخطط شيطانى للكيان السرطانى ، ليحقق خزعبلاتهم التلمودية فتتصدى لهم إيران وكل مقاوم حر والشعوب الحرة الحية ، كالعنقاء تخرج من رمداء النار لتركع ترمب وكل طاغوت متجبر صهيوأمريكى .

علاء عبداللا / حزب الوفد

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى