العالم العربي

الأمم المتحدة تحذر من نزوح 100 ألف شخص إضافي في اليمن مع تصاعد القتال

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، من احتمال نزوح نحو 100 ألف شخص إضافي في اليمن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في ظل تصاعد القتال الذي دفع أكثر من 130 ألف شخص بالفعل إلى مغادرة منازلهم خلال سبتمبر الجاري.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن احتدام المواجهات قد يؤدي إلى موجات جديدة من النزوح الجماعي، سواء داخل الأراضي اليمنية أو باتجاه جيبوتي والصومال ودول أخرى.

وتأتي التحذيرات الأممية في أعقاب تصاعد المواجهات خلال الشهر الجاري بين الحوثيين والقوات الحكومية، وسط تقدم للحوثيين وسيطرتهم على مناطق من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.

ولا يزال معظم النازحين داخل اليمن، فيما فر أكثر من 3 آلاف شخص بحرًا عبر البحر الأحمر باتجاه القارة الأفريقية.

وأوضح بالوش أن عدد المغادرين بحرًا قد يرتفع إلى نحو 10 آلاف شخص خلال الشهر المقبل، مع توقعات بأن يشجع تحسن وهدوء حالة البحر مزيدًا من اليمنيين على محاولة المغادرة بالقوارب.

وتتزامن موجة النزوح الجديدة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية في اليمن، في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة من نقص حاد في التمويل.

وقالت المفوضية إن التمويل المتاح لخطة استجابتها الإنسانية في اليمن لم يتجاوز 20 بالمئة من الاحتياجات، وذلك حتى قبل تجدد أعمال العنف وما ترتب عليها من ارتفاع كبير في أعداد المحتاجين إلى المساعدة والحماية.

وتثير التطورات الميدانية مخاوف من تفاقم أزمة النزوح خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا مع استمرار القتال واتساع نطاق المناطق المتأثرة بالمواجهات.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى