إغلاق فرع بنك مصر بدبي.. ضربة أمريكية مفاجئة بسبب طهران؟

تباشر واشنطن إجراءات صارمة تستهدف تقييد الأنشطة المصرفية للمؤسسة الكبرى العاملة في الإمارات إثر تحويلات ضخمة تتجاوز ملياراً وثمانمئة مليون دولار لصالح كيانات مرتبطة بطهران. وتتحرك وزارة الخزانة الأميركية بقيادة سكوت بيسنت لتطبيق المادة ثلاثمئة وأحد عشر من قانون باتريوت وسط ترقب لردود الجهات الرقابية خلال مهلة شهر كامل قبل الحسم النهائي.
حصار مالي يلاحق مصرف القاهرة بدبي وتدفقات المليارات تثير العواصف
تكشف البيانات الرسمية الصادرة في ثامن عشر من أغسطس عن رصد تحويلات مالية بلغت مليارا وثمانمئة مليون دولار بين يناير ألفين وأربعة وعشرين ويونيو ألفين وستة وعشرين. وتستهدف هذه الأموال مئة وثلاث شركات تشتبه واشنطن في ارتباطها بمنظومة مصرفية إيرانية موازية تغذي الأنشطة العابرة للحدود. وتتولى شبكة مكافحة الجرائم المالية تصنيف الفرع الإماراتي كمصدر قلق رئيسي لغسل الأموال بينما يواجه الكيان الرئيسي حظراً محتملاً يعطل التعامل بالدولار عبر سويفت.
تحركات احترازية وردود رسمية حاسمة
تواصل الفروع الخمسة للمؤسسة العريقة في أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة أعمالها بشكل طبيعي طوال فترة الاقتراح والبالغة ثلاثين يوماً لإبداء التعليقات. وتصدر بيانات متتالية يومي التاسع والعشرين والثلاثين من أغسطس لتأكيد الدعم الكامل وحماية حقوق المتعاملين بالتنسيق المشترك بين المركزي في القاهرة والمركزي في أبوظبي. وتخضع القاعدة التنظيمية المرتقبة لاختبار الردود القانونية والرقابية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار القيود أو تعديلها.





