رئيس وزراء بريطانيا: لن نصمت إزاء ما يحدث في غزة والضفة الغربية

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن بلاده لن تلتزم الصمت إزاء ممارسات إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن ما تعرضت له إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 لا يضفي الشرعية على ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح بيرنهام، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بريطانيا أعادت ضبط موقفها تجاه الشرق الأوسط، واتخذت خطوات بالتعاون مع مجموعة من الدول.
وأكد أن هجوم 7 أكتوبر 2023 لا يمكن استخدامه لتبرير ما يحدث في غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في القطاع، بينهم أطفال، في وقت لا تدخل فيه سوى كميات محدودة من المساعدات الإنسانية.
وقال بيرنهام: «لا يمكننا التزام الصمت بينما تتفاقم المعاناة المروعة، وتتعرض رؤية حل الدولتين، وهي الحل الأفضل للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، للهجوم».
انتقاد التوسع الاستيطاني
وانتقد رئيس الوزراء البريطاني خطط إنشاء مستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية، مؤكدًا رفض بلاده لهذه الخطوات.
وقال بيرنهام إنه «لا يمكن السماح بذلك»، مشيرًا إلى أن بريطانيا تحركت في هذا الملف وحظرت التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت 12 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا، قد أعلنت في 8 سبتمبر الجاري، في بيان مشترك، حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذر بيرنهام من أن الاستمرار في الحديث عن حل الدولتين دون تحقيق تقدم فعلي على الأرض يؤدي إلى تراجع الثقة في المؤسسات السياسية.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وتصاعد التوتر في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وسط عمليات عسكرية إسرائيلية وتوسع استيطاني وعمليات هدم وتهجير واعتقالات.







