في مثل هذا اليوم.. 25 سبتمبر وفاة الفنان القدير “خالد صالح”

هو واحد من أكتر الموهوبين اللي مايختلفش عليه إتنين.. خفة دم لا متناهية، تلقائية ملهاش حدود، تمّكن وأداء مدهش لأبعاد وتفاصيل أى شخصية بيعملها كل دول إختصار لعنوان كبير اسمه “خالد صالح”.
“خالد” من الفنانين اللي جُم فى زمن متأخر عن زمن نجوم وعظماء السينما والتليفزيون في الخمسينات والستينات والسبعينات لكنه مايفرقش عنهم!.. فنان معجون تمثيل وله مدرسته الخاصة بيه واللي مش شبه حد غيره!..
اتولد “خالد” في مركز ومدينة أبو النمرس في محافظة الجيزة سنة 1964.. بدأ التمثيل من خلال مسرح الجامعة ومسارح الهواة زى مسرح الهناجر في دار الأوبرا المصرية، واستمر في ده فترة طويلة بالإضافة لشغله في التجارة الخاصة مع أخوه..
اتفرغ للتمثيل سنة 2000، وشارك سنة 2001 في فيلم “خلّي الدماغ صاحي”، والدور اللي عمل نقلة في حياته الفنية رغم إنه مشهد واحد مايزدش عن دقايق هو دور القاضي في فيلم “محامي خُلع” سنة 2002..
فيلم ورا فيلم ودور بعد التاني بدأ اسمه يتعرف للجمهور العادي في الشارع.. قدر في عدد سنين قليلة نسبياً يحقق ده.. دوره في فيلم “تيتو”، “عمارة يعقوبيان”، “ملاكي إسكندرية”، “عن العشق والهوى” كانت إشارات على عبقرية فنان مش بيتكرر كتير.. أكد ده أكتر من خلال تقديم البطولة المطلقة سنة 2007 في فيلم “هي فوضى” مع المخرج العالمي “يوسف شاهين”..
التليفزيون كان له مكانة عند “خالد” اللي كان فاهم إن جمهور الدراما مختلف شوية عن جمهور السينما بالتالي بقى حابب إنه يوصل للفئة دي فقدم عدد من المسلسلات اللي برضه كان لها حظها الكبير من الانتشار زى: “حلاوة الروح”، “الريان”، “تاجر السعادة”، “بعد الفراق”، و”سلطان الغرام”..
كانت آخر أعماله السينمائية فيلم “الجزيرة 2” سنة 2014، واتوفى زى النهاردة سنة 2014 بعد عملية قلب مفتوح..
ربنا يرحم “خالد صالح” الفنان الجميل والمؤثر واللي شخصيته كانت بسيطة وقريبة من الناس كلها وتحس إنك عارفه من زمان.. إبن البلد اللي أخدها من تحت، واشتغل كذا شغلانة بس فضل حب التمثيل هو المسيطر على كيانه لحد ما أخد فرصته وحفر اسمه كواحد من أكتر المواهب في تاريخ الفن المصري.







