فرعون اليد.. هل تسقط قلاع العالم أمام الهيمنة المصرية؟

أحرز الفتيان لقب كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد في كوت ديفوار بعد إسقاط تونس بنتيجة 28 مقابل 25 في نهائي مثير أثبت سيطرة ناشئي اليد على الساحة القارية وسط ذهول الخصوم وتراجع مستويات المنافسين التقليديين بشكل فاضح يبرز الفجوة الفنية الهائلة بين التخطيط السليم والعشوائية الإدارية المحيطة بباقي أفرع اللعبة في المنطقة الإفريقية وتأكيد الاحتكار المطلق للمنصات.
سيطرة ناشئي اليد تكتسح إفريقيا وتفضح عجز المنافسين بقسوة
انطلق المشوار الكاسح بفوز عريض على الكونغو بنتيجة 51 مقابل 21 في افتتاح المجموعات ليكشف الفتيان عن نوايا هجومية شرسة وتفوق بدن وخططي فاضح فضفضت عنه الشباك الممزقة وعجز المنافس عن المجاراة ثم تكرر السيناريو باكتساح الكاميرون بنتيجة 35 مقابل 17 في ليلة تألق فيها الحراس والمدافعون بفرض حصار محكم منع أي محاولة لتقليص الفارق أو الخروج بنتيجة تشرف الوفود الخاسرة.
تضخم الفارق الفني بوضوح تام عندما التقى الفريق مع نيجيريا في ربع النهائي لينتهي اللقاء بنتيجة صادمة قوامها 55 مقابل 21 في مهرجان أهداف كشف عوار البنية الدفاعية للمنافس وعكس جاهزية بدنية خارقة للجيل الصاعد الذي رفض التهدئة أو التراخي حتى اطلاق صافرة النهاية وسط استسلام تام من المنافس الذي عجز تماماً عن مجاراة السرعة والتحولات الهجومية الخاطفة.
واصل الجيل الذهبي زحفه الهادئ نحو القمة باكتساح المغرب في نصف النهائي بنتيجة 44 مقابل 12 في مباراة اتجاه واحد فضحت تواضع الاستعدادات المغربية وعجزها الكلي عن إيقاف المد الأحمر الذي ضرب كل الخطوط بعنف فني وتحكم مطلق في إيقاع اللعب هجوماً ودفاعاً دون أي مقاومة تذكر تعكس حجم التخبط الفني للخصم.
ختم الأبطال الملحمة القارية بالاطاحة بتونس في النهائي بنتيجة 28 مقابل 25 لتتأكد السيطرة المطلقة على اللقب للمرة الثانية على التوالي في استعراض قوة مجرد من أي مفاجآت سوى محاولات تونسية متأخرة اصطدمت بصلابة ذهنية وعند تكتيكي حرم التونسيين من أي أمل في العودة بالنتيجة وسط تفوق إداري وفني توج جهود المنظومة بكأس جديدة تضاف للخزائن.
تكاملت الصورة بضم إنجاز الناشئين إلى تتويج الشباب تحت 20 عاماً بلقب إفريقيا للمرة الرابعة توالياً بمعاونة جيل قاسي المراس لم يرحم أحداً، بجانب وصول ناشئات تحت 18 عاماً لنصف نهائي المونديال، واختتام الحصاد بذهبية الكبار في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026 لتكتمل لوحة التفوق الشامل تفضح عجز البقية.







