فاتورة القمح الجديدة: هل تحترق جيوب المصريين على رغيف الفينو؟

تفرض وزارة التموين أسعاراً قصوى للخبز الحر والسياحي عبر أوزان تتراوح بين ثمانين وأربعين جراماً للنوع السياحي بخمس وعشرين جنيهاً للكيلوجرام، بينما يسجل سعر الفينو مستويات متفاوتة تبدأ من أربعين جنيهاً لتصل إلى ثلاثة وثلاثين وثلاثة من عشرة جنيه للكيلوجرام للأوزان الخمسين والأربعين والثلاثين جراماً وفق القرارات الرسمية المعتمدة للأسواق المحلية الحالية بدقة متناهية دون تهاون في المراقبة.
تتحمل الشرائح المحدودة أعباء هائلة مقارنة بالخبز المدعم المقدر بنحو عشرين قرشاً للرغيف بتكلفة فعلية تبلغ مئة وخمسين قرشاً للرغيف الواحد تحملتها الخزانة العامة وسط فجوة تمثل أحد عشر إلى ثمانية عشر ضعفاً لسعر الحر والفينو، بينما تبرز مطالبات شعبة المخابز برئاسة خالد فكري بزيادة تصل إلى خمس وعشرين في المئة بعد قفزات طن الدقيق الاستخراج اثنان وثسبعين إلى واحد وعشرين ألفاً وخمسمائة جنيه.
سعر رغيف الخبز السياحي والحر يشعل الأسواق ويحرج الحكومة الرسمية
تواجه المنشآت المخابز ضغوطاً مالية حادة تعصف بالاستقرار الورقي للقرارات الحكومية المعلنة مؤخراً وسط احتمالات تراجع الأوزان الفعلية أو القبول بزيادات رسمية مرتقبة تعيد صياغة أعباء المعيشة اليومية للمواطنين البسيطة، حيث تتآكل هوامش الربحية لصناع الخبز الحر مع ارتفاع ثمن شيكارة الدقيق خمسين كيلوجراماً بنحو مئتي جنيه كاملة دفعة واحدة في الأسواق.
تتطلب المرحلة المقبلة حزماً رقابياً صارماً لمنع التلاعب بالأوزان المعلنة على واجهات المحال التجارية وسط تجاذبات حادة بين تسعير جبري وواقع تكاليف إنتاج يهدد استدامة السلعة الاستراتيجية الأولى على موائد الأسر دون حلول جذرية تنهي معضلة الفارق الهائل بين مدعّم وحر.







