مصرملفات وتقارير

أسرار تهجير غزة: ماذا كشف السفير المصري الأسبق عن أخطر المخططات؟

تسعى الدوائر السياسية والدبلوماسية في تل أبيب نحو تمرير أجندات استراتيجية تتجاوز حدود قطاع غزة لتستهدف شبه جزيرة سيناء والعمق الإقليمي بأسره. وأوضح السفير الأسبق عاطف سالم أن الأطماع العبرية لا تتوقف عند حدود جغرافية معينة، بل تمتد لتشمل مشروعات تخص الحدود الشرقية للمنطقة، وسط تصاعد الضغوط الدولية الرامية لفرض وقائع جديدة على الأرض خلال شهر سبتمبر من العام الحالي.

أطماع استراتيجية ومخططات إقليمية تكشف نوايا الكيان الصهيوني الحدودية

طرح المسؤول الدبلوماسي السابق مزاعم تتعلق بوجود مخطط إسرائيلي لتبادل الأراضي يقوم على اقتطاع أجزاء من سيناء لصالح النقب استناداً إلى عقائد توراتية مزعومة، بالتزامن مع الحديث عن خطة حدود خمسية ذات طابع عسكري مدني. وأكد ضرورة تعمير شبه الجزيرة ونقل أكثر من مليون مواطن لتوطينهم هناك لمواجهة المخاطر الوجودية. واستطرد متحدثاً عن امتلاكه نسخة من وثيقة إسرائيلية سرية تعود لعام 2009 تهدف إلى تفكيك إيران إلى ست كيانات منفصلة عبر زرع شبكات تجسس، مع رصد تكاليف مالية ضخمة بلغت نحو 324 مليار دولار لتنفيذ تلك المؤامرة الإسرائيلية المعلنة.

رفض قاطع لمخططات التهجير وضغوط واشنطن

تتزامن هذه التصريحات مع مساعٍ دولية مكثفة تقودها أطراف غربية لتهجير أهالي قطاع غزة نحو الأراضي المصرية، وهو السيناريو الذي قوبل برفض رسمي حاسم ومبدئي من جانب المؤسسات السياسية والإعلامية وفي مقدمتها تصريحات وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان التي أكدت ثبات الموقف الوطني الرافض لكافة الإغراءات والضغوط الأمريكية والدولية. وأدانت ثماني دول عربية وإقليمية التصريحات العدوانية، بينما تلوح الإدارة الأمريكية في المقابل بورقة خفض المساعدات العسكرية بدءاً من العام الحالي 2026 وسط توترات دبلوماسية غير مسبوقة بين الجانبين، مما يعكس تمسك القيادة العسكرية والأمنية برفض أي مساس بالسيادة الوطنية على الحدود الشرقية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى