إيران تعرض إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مقابل وقف القتال ورفع عقوبات والإفراج عن 12 مليار دولار

أعلنت إيران أنها قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر وسطاء، خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، حال الاستجابة لمجموعة من الشروط، على أن تُستأنف المحادثات بين طهران وواشنطن عقب فتح المضيق.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده قدمت للولايات المتحدة خطة زمنية مدتها سبعة أيام، موضحًا أنه «في حال استيفاء شروط معينة، سيتم فتح مضيق هرمز مع نهاية اليوم السابع، وستستأنف المحادثات».
وبحسب التفاصيل التي كشف عنها عراقجي، يتضمن المقترح الإيراني وقف جميع الأعمال العدائية لمدة سبعة أيام في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان.
كما يشترط المقترح الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، وإنهاء ما وصفه عراقجي بـ«الحصار البحري الأمريكي» على الموانئ الإيرانية.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنه في حال تنفيذ هذه الشروط، ستعيد طهران فتح مضيق هرمز في اليوم السابع والأخير من الخطة، تمهيدًا لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.
وأكد عراقجي أن إيران تنتظر حاليًا ردًا من واشنطن على المقترح، مشيرًا إلى أن الصين تدعم الخطة الإيرانية.
وفي المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن واشنطن تجري «مناقشات إيجابية وبناءة عبر الوسطاء»، دون الإعلان عن موقف نهائي من الشروط التي طرحتها طهران.
ويأتي المقترح الجديد بالتزامن مع تحركات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ عقد ممثلون عن البلدين محادثات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، في أول مفاوضات من نوعها بين الجانبين منذ أشهر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا في يونيو مذكرة تفاهم استهدفت إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
إلا أن الخلافات بشأن تفسير بنود المذكرة، ولا سيما ما يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز، أدت إلى تعثر تنفيذها وتجدد الأعمال العدائية.
ويأتي الطرح الإيراني الجديد في وقت أكد فيه بزشكيان أن بلاده لا ترغب في استمرار الحرب، وأنها مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهائها، شريطة أن يتم ذلك ضمن الأطر القانونية الدولية.




